كتب .. مصطفى محمود
أعلنت السلطات السورية الجديدة، اليوم السبت، وفاة محتجز متهم بالانتماء إلى الأجهزة الأمنية التابعة لنظام بشار الأسد السابق، وأكدت فتح تحقيق في "التجاوزات" التي ارتكبها عناصر الأمن.
وأوضح مدير إدارة الأمن العام في حمص أنه جري توقيف شخص يدعى "لؤي طلال طيارة"، الذي كان يعمل في صفوف الدفاع الوطني بمدينة حمص، وذلك بسبب عدم تسوية وضعه القانوني وحيازته أسلحة غير مرخصة.
وأضاف مدير إدارة الأمن العام في حمص، أن "تجاوزات" ارتكبها بعض العناصر الأمنية أثناء نقله أدت إلى وفاته فوراً، مؤكدًا توقيف جميع المسؤولين عن الحادثة وإحالتهم إلى القضاء العسكري.
وفي وقت لاحق، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن "طيارة" توفي تحت التعذيب في مركز للأمن العام بعد مرور 24 ساعة على توقيفه.
أشار المرصد السوري إلى أن قوة من الأمن العام قامت بمداهمة منزل "لؤي طلال طيارة" في حمص، واعتقلته بسبب انتماء والدته، هالة الأتاسي، إلى حزب البعث الاشتراكي، مضيفًا أن الرجل تعرض لمعاملة قاسية أثناء احتجازه في مركز الأمن.
وأكد التقرير الطبي أنه تعرض للضرب بأداة حادة على رأسه ما أدى إلى وفاته، فيما أفاد المرصد بأن "9 معتقلين آخرين، جميعهم من أبناء محافظة حمص، لقوا حتفهم في سجون إدارة العمليات العسكرية نتيجة التعذيب"، في ظل تزايد حالات التعذيب داخل مراكز الاحتجاز.
من جهة أخرى، أطلقت السلطات السورية الجديدة عدة حملات أمنية في مناطق متفرقة من البلاد لملاحقة من يشتبه بارتباطهم بالنظام السابق، وأسفرت هذه الحملات عن اعتقال العديد من الأشخاص.








