كشف مسؤول في وزارة الخارجية القطرية، علاقة بلاده بحكومة طالبان في أفغانستان ومستوى التنسيق الأمني والسياسي بين البلدين خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح مطلق القحطاني المبعوث الخاص لوزير الخارجية القطري، أن الدوحة تركز جهودها على إتاحة قنوات اتصال مع حكومة طالبان الجديدة؛ لمعالجة القضايا الإنسانية في أفغانستان.
وتطرق القحطاني خلال حضوره منتدى أمني عالمي في الدوحة، إلى الحديث حول اعتراف السلطات القطرية بإدارة كابول، مشيرًا إلى أن الاعتراف بحكومة طالبان في أفغانستان "ليس أولوية" بالنسبة لقطر الآن.
وأردف المبعوث الخاص لوزير الخارجية القطري، أن بلاده تستهدف التواصل مع الإدارة الجديدة لإيجاد صيغة تفاهم حول مدى التعاون في قضايا العمل الإنساني والتعليم وحرية انتقال المسافرين.
وفيما يتعلق بتواجد حكومة طالبان على الصعيد الدولي، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن بلاده تنتظر ردًا من حركة طالبان على دعوة لحضور مؤتمر مزمع عقده في موسكو، وتم تحديد يوم 20 أكتوبر لإقامة المؤتمر الدولي.
ولفت ضمير كابولوف المبعوث الخاص للرئيس الروسي في الشأن الأفغاني، إلى أن مشاركة الإدارة الجديدة في كابول تأتي ضمن إطار "صيغة موسكو" بشأن أفغانستان، منوهًا بأن الحركة الإسلامية المتشددة (طالبان) تعرف مدى أهمية المؤتمر الدولي.
يذكر، أن السلطات الروسية حظرت رسميًا حركة طالبان، باعتبارها "منظمة إرهابية" محظور تواجد أعضائها وممارسة أنشطتها داخل البلاد.





