كتب – محمود كمال
كشف المحققون عن وجود أوجه تشابه سطحية بين الهجومين
اللذين وقعا في الولايات المتحدة بعد بداية عام 2025، حيث استخدم كلا المشتبه بهما
تطبيق تأجير السيارات نفسه.
وتحقق السلطات في ما إذا كان الهجوم الإرهابي الذي وقع في نيو أورلينز يوم
الأربعاء مرتبطًا بتفجير شاحنة تسلا سايبرتاكي خارج فندق دونالد ترامب في لاس
فيغاس في نفس اليوم.
ولم تتمكن التحقيقات من إثبات وجود أي صلة بين الحادثين
حتى الآن، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز.
ويحقق المحققون المحليون والفيدراليون في ما إذا كان الشخص الذي دهس حشدا من
الناس في الحي الفرنسي في نيو أورلينز هو نفسه الشخص الذي استأجر شاحنة تسلا التي
انفجرت في نيفادا.
ويركز التحقيق على مدى تشابه الحادثين، على الرغم من
أنهما قد يبدوان متشابهين على السطح فقط.
وأوضح الرئيس جو بايدن في بيان له أن سلطات إنفاذ القانون والاستخبارات تحقق
في انفجار لاس فيغاس، مع دراسة إمكانية وجود رابط محتمل بينه وبين الهجوم الذي وقع
في نيو أورلينز.
وأضاف بايدن أنه قد وجه فريقيه لتوفير كل الموارد
اللازمة لضمان إتمام التحقيق بسرعة وضمان عدم وجود تهديدات إضافية.
وأعرب مسؤولو إنفاذ القانون الفيدراليين عن قلقهم المتزايد من إمكانية أن
يكون الهجوم في نيو أورلينز جزءا من خلية أكبر تدعم تنظيم داعش، وهو تهديد حذر منه
مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI والمسؤولون
الاستخباراتيون في وقت سابق.
ولم يتمكن المحققون من تحديد تفاصيل انفجار لاس فيغاس،
بما في ذلك ما إذا كانت الجثة المحترقة التي تم العثور عليها في شاحنة تسلا تتطابق
مع الشخص الذي استأجر السيارة.
في حين قتل شخص وأصيب سبعة آخرون في انفجار السيارة خارج
فندق ترامب الدولي في لاس فيغاس، لا تزال السلطات تحقق في الحادث بشكل منفصل عن
الهجوم في نيو أورلينز.
وقال كيفن ماكماهيل المسؤول في إدارة شرطة لاس فيغاس،
إنهم يعتقدون أن الحادثين غير مرتبطين، لكنهم لم يستبعدوا إمكانية وجود صلة
بينهما.





