كتب – محمود كمال

يعبر العديد من سكان موسكو الذين تجمعوا في وسط العاصمة الروسية للاحتفال بالعام الجديد عن أملهم في انتهاء النزاع في أوكرانيا، بهدف استعادة الاستقرار في بلادهم، بحسب ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.

وبدأ الجيش الروسي قبل ثلاثة أعوام هجوما على أوكرانيا، مما أدى إلى نزاع أسفر عن مقتل وإصابة مئات الآلاف من المدنيين والعسكريين، فيما قام الكرملين بقمع كل الأصوات المعارضة لهذا الهجوم.

وتسري منذ أسابيع تكهنات حول احتمالية بدء محادثات سلام في عام 2025، لكن لا يزال خط الجبهة الذي يمتد لمسافة نحو ألف كيلومتر يشهد قتالًا عنيفا.

ونفذت القوات الروسية هجومًا جديدًا على كييف ليل الثلاثاء والأربعاء، مما أسفر عن مقتل شخصين وفقًا للسلطات الأوكرانية.

وأكدت سفيتلانا خودتشينكوفا وهي مدرسة تبلغ من العمر 47 عاما، في حديثها لوكالة الصحافة الفرنسية في وسط موسكو، أنها تتمنى أن تنتهي الحرب ويحل السلام في روسيا، كما ترغب في أن يعم الرخاء في بلادها التي تخضع لعقوبات غربية شديدة.

واتفق معها فيكتور أبراموف، وهو عامل في مجال التلحيم ويبلغ من العمر 51 عامًا، قائلا إنهم يأملون في أن يتحقق السلام في العام المقبل، مشيرًا إلى أن معظم الروس يشاركون هذه الأمنية.

ولكن لم تذكر هذه الشهادات الرغبة في التراجع عن المواجهة في أوكرانيا أو التنازل عن المناطق التي تحتلها موسكو، والتي تشكل نحو 20% من الأراضي الأوكرانية.

وأوضح جورجي مايسورادزي، وهو عامل يبلغ 52 عامًا، رغبته في وقف الصراع، لكنه في الوقت ذاته أظهر دعمه للرئيس فلاديمير بوتين، مؤكدًا أنه من دونه كانت روسيا ستنهار.

وأضاف مايسورادزي وهو يظهر قميصه الذي يحمل الرمز السوفياتي: "لقد ولدنا في ظل الاتحاد السوفياتي، أريد أن يعيد بوتين توحيد الدول الـ15 التي كانت جزءا من الاتحاد السوفياتي، وأن تكون هذه الدولة الأقوى في العالم".