كتبت - شيرين عصملي

طرحت الشركة اليابانية أزيتشي فودز، فكرة جديدة للفشار حيث قامت باستخدام أكياس الفشار كبديل صالح للأكل للمواد المستخدمة في التغليف، مثل الكرات البلاستيكية وورق الكرتون، وقالت الشركة إن الفكرة ليست مجرد وسيلة لحماية البضائع أثناء الشحن؛ بل هي تجربة جديدة وممتعة تضيف قيمة للمستهلكين، كما أنها تساهم في تقليل النفايات، ونستعرض قصة الفشار الياباني الجديد خلال السطور الأتية.

 

الفشار الياباني

 

اعتمدت الشركة، أكياس شفافة مكتوبًا عليها "غير صالح للأكل" مع شطب كلمة "غير"، وروجت لاستخدام الفشار كمواد تعبئة لمنتجاتها المرسلة داخل اليابان، وحظيت الفكرة بترحيب واسع، وانتشرت صور الأكياس بسرعة عبر المواقع الإخبارية ومنصات التواصل الاجتماعي، ما جذب اهتمام الشركات الإعلامية والتجار وبدأت الفكرة في الإنتشار.

 

 

وأصبحت أكياس الفشار علامة تجارية مسجلة، ومن وقتها أصبحت تتلقى الشركة طلبات من شركات أرى مختلفة، مثل محلات البقالة وبائعي ألعاب الفيديو المستعملة، على الرغم من أن أكياس الفشار أغلى من المواد التقليدية؛ إلا أنها تمتاز بإمكانية تناولها، ما يقلل من النفايات ويجعلها خيارًا صديقًا للبيئة.

 

صناعة الفشار الياباني لتقليل النفايات

 

وفي الوقت الحالي وبعد الانتشار الهائل في البلاد للفشار الياياني، أصبحت توفر شركة "أزيتشي فودز" أكياسًا بحجمين، الأول 40 جرامًا والثاني 13 جرامًا، ومع تزايد الطلب تخطط الشركة لإطلاق أشكال وأحجام مختلفة وجديدة ومبتكرة، بهدف استمرار عمل شئ مبهر بيئيًا حضاريًا.

 


 

وأوضحت الشركة، أنها بهذا الابتكار، لا تقتصر فوائد أكياس الفشار على حماية المنتجات، بل هي شكل حضاري وجديد أضاف لمسة من السعادة والاستدامة إلى حياة الناس، موضحة أن البساطة هي مفتاح الابتكار، داعية طلاب المدارس والجامعات لابتكار أشياء مثل فشار اوماي الياباني بالذرة من أجل إبهار الجميع واستفادة البيئة.


فكرة الفشار الياباني


وجاءت فكرة الابتكار في الأساس إلى شيهوكو وادا، مديرة شركة "أزيتشي فودز"، الكائنة في مدينة كوتشي اليابانية، وكانت تدير مشروعًا لإنتاج الفشار وأثناء مشاركتها في ندوة لاحظت عامل فني يستخدم أكياس "أومايبو" كمواد تعبئة، فكان مصدر إلهام لها، وحينها قالت وادا،: "إذا كان يمكن استخدام أومايبو كموادًا للتعبئة، فلماذا لا يمكن للفشار الذي ننتجه في شركتنا أن يؤدي نفس الغرض؟، فهو ليس فقط مادة تغليف؛ بل يمكن تناوله في أي وقت آخر، وبالتالي سوف يمنع تحوله إلى نفايات بلا قيمة.