كشف فريق بحثي تابع لشركة تكنولوجية في تل أبيب، اليوم الأربعاء، عن سلسلة من التقنيات المتطورة لبرامج التجسس، منسوبة لجماعة إيرانية، أُجريت سرًا وتحت الرادار، لتهاجم أهدافًا استراتيجية في عدة مناطق في العالم.

وأوضحت شركة سايبريزن الإسرائيلية، أن برامج التجسس الإيرانية تستهدف بلدان الشرق الأوسط والولايات المتحدة وعدة دول أوروبية، وعلى رأس القائمة المستهدفة إسرائيل، وذلك عبر استخدام بنية تحتية متطورة للتجسس.

وقال ليؤر ديب، الرئيس التنفيذي ومؤسس سايبريزن، في تصريح للقناة الإخبارية الإسرائيلية "12"، إن البنية التحتية المتطورة لبرامج التجسس، المنسوبة لجماعة إيرانية، تشكل جزءًا من حملة استخباراتية مدروسة ومحسوبة لجهاز استخبارات إيران منذ عام 2019.

وأضاف ديب، إن فرق التجسس الإيرانية سعت لارتكاب سرقات عدة لمعلومات حساسة والتجسس على أهداف مختلفة في إسرائيل، وغيرها من الدول المستهدفة حول العالم، والتي تأتي انعكاسًا لتهديدات إيران بالانتقام من الأنشطة المنسوبة لتل أبيب.

وقالت القناة الإخبارية الإسرائيلية "12"، إن شركة "سايبريزن" الإلكترونية الإسرائيلية كشفت عن فريق التجسس الإيراني المعروفة باسم "مالكاماك"، بعد تحقيق طويل استمر عدة أشهر، حيث بدأت الحملة التجسسية واسعة النطاق تشكيلها في 2018، وشرعت في تنفيذ مهامها بداية من 2019.

وعن عمل فريق التجسس التابع لطهران، أوضحت القناة أن المهاجمين دأبوا على عدم الكشف عن هويتهم لسنوات، عبر تقديم خدمات تخزين سحابية مجانية، محاولين بذلك التسلل إلى أهداف استراتيجية، لصالح التحكم في تلف معلومات حيوية عن بُعد، خاصة بين الشركات والمنظمات العاملة في اتصالات البيانات والتقنيات الجوية واستكشاف الفضاء، وجرى إطلاع المنظمات المتضررة بتفاصيل الهجوم.