كتب: محمود السيد
في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية للهدنة جنوب لبنان، ظهرت تساؤلات عدة حول إمكانية انتخاب لبنان رئيس جديد للبلاد في ظل استمرار الغارات الإسرائيلية.
زيارات مسئولين
دوليين إلى لبنان
وقبل 48 ساعة من انتهاء العام الميلادي الحالي، ومرور شهر كامل على بداية مهلة الـ 60 يوما الواردة في الاتفاق اللبناني الإسرائيلي، ينتظر لبنان زيارة 3 مسئولين دوليين في الأيام الأولى من السنة الجديدة وهم وزير الخارجية الفرنسي ووزير الجيوش الفرنسي، إضافة إلى المبعوث الأمريكي آموس هوكشتين، والذي كان رعى الاتفاق بين لبنان وإسرائيل، وفقا لوسائل إعلام لبنانية.
الانتهاكات
الإسرائيلية
ومن المقرر أن تناقش الزيارات الدولية إلى لبنان، الوضع المتدهور في الجنوب اللبناني، في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية، حيث سجل لبنان في الشهر الأول من الاتفاق، أكثر 320 خرقا إسرائيليا في البر والجو، حيث تواصل إسرائيل تدمير المنازل وحرق الحقول إضافة إلى الغارات الجوية في البقاع.
ومن جانب آخر، يتمسك لبنان بتنفيذ التزاماته ومن بينها نشر الجيش اللبناني في الجنوب وعودة حزب الله إلى شمال نهر الليطاني.
أما بالنسبة
لانتخابات رئاسة الجمهورية، فحتى هذه اللحظة، لم تتخذ الكتل السياسية مواقفا محددة
لكن رئيس البرلمان اللبناني، نبيه لبرى، أكد عقد الجلسة في موعدها بالتاسع من
يناير المقبل، مضيفا أنه لن يرفع الجلسة في حال تعذر انتخاب الرئيس في الدورة
الأولى على أن تعقد دروات اقتراع متتالية.








