كتب – محمود كمال
قتل مسؤولون أمنيون ثمانية أشخاص على الأقل وأصابوا 13
آخرين بينهم مدنيون، على الجانب الأفغاني، خلال اشتباكات استمرت حتى وقت متأخر من
ليل السبت.
وباشر الجانبان إطلاق النار عقب قصف طائرات
مقاتلة باكستانية معسكرات قيل إنها تابعة لحركة طالبان الباكستانية المحظورة في
ولاية باكتيكا شرق أفغانستان وفقا لما نشرته صحيفة دون الباكستانية.
ونقلت صحيفة دون عن مصادر أن جندياً من قوات
حرس الحدود الباكستانية قتل، بينما أصيب 11 آخرون في اشتباكات اندلعت بعد محاولة
فاشلة من مسلحين على الجانب الأفغاني للتسلل إلى باكستان.
وحاول مسلحون عبور الحدود ليل الجمعة، لكن
قوات الأمن الباكستانية تصدت لمحاولتهم وأحبطتها.
وانضم المسلحون بعد فشلهم، إلى القوات
الأفغانية وشنوا هجوما على مواقع باكستانية بأسلحة خفيفة وثقيلة صباح السبت.
واستهدفت القوات الأفغانية والمسلحون مواقع
حدودية باكستانية في مناطق غوزجارهي ماثا سانجار وكوت راغا وتاري منجال خلال
اشتباكات استمرت طوال اليوم.
وردت قوات الأمن الباكستانية بإطلاق النار
وألحقت خسائر كبيرة بالجانب الأفغاني، مما أجبر القوات الأفغانية والمسلحين على
التخلي عن مواقعهم الحدودية.
وتواصل العلاقات بين أفغانستان وباكستان
التوتر، وسط اشتباكات متكررة على الحدود المشتركة.
وأدانت الأمم المتحدة الغارات الجوية الباكستانية على
الأراضي الأفغانية، وأعلنت عن مقتل عشرات المدنيين، من بينهم 20 طفلا، ووصفت القصف
بأنه انتهاك للقانون الدولي.
ونشر موقع حريت ديلي نيوز التابع لطالبان،
تصريحاً عن مصادر عسكرية أفاد بمقتل 19 جندياً باكستانيا و3 مدنيين أفغان جراء
الغارات والعنف، وفق ما نقلته وكالة أسوشييتد برس.





