كتب: محمود السيد
اندلعت
اشتباكات بين قوات العمليات العسكرية في سوريا، وفلول نظام الرئيس السوري السابق
بشار الأسد، في منطقة الميادين بريف دير الزور.
وسقط نظام بشار الأسد في الثامن من أكتوبر المنصرم، بعد هجوم هيئة تحرير الشام والفصائل المسلحة، على حلب ويف حماة والعاصمة السورية دمشق.
تعزيزات
عسكرية في دير الزور
ودفع
الأمن العام التابع للعمليات العسكرية بمزيد من القوات إلى منطقة الميادين في ريف دير
الزور، التي تعد من أهم المناطق التي كانت تتمركز فيها جماعات تابعة لإيران.
وقال
المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن إدارة العمليات العسكرية نفذت حملة دهم واسعة في مدينة
البوكمال والقرى المحيطة بها، شملت قرى الجلاء والهري والدوير وصبيخان.
اعتقال
100 شخص
ووفقاً للمرصد السوري، فقد أسفرت الحملة عن اعتقال نحو 100 شخص، بينهم عناصر ينتمون لميليشيا "الفوج 47" سابقاً على حد وصفه، بالإضافة إلى ضبط مستودع يحتوي على أسلحة وذخائر، بما في ذلك عبوات وألغام معدة للاستخدام في مناطق مدنية.
وأضاف المرصد، أنه تم الكشف عن تورط بعض المعتقلين في التخطيط لتنفيذ عمليات تستهدف قوات غرفة العمليات العسكرية، بناءً على أوامر من قيادات مرتبطة بإيران.
و قال المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، غير بيدرسون في جلسة مغلقة بمجلس الأمن، إن التصعيد في عدد من المناطق السورية أمر مثير للقلق، مشددا على ضرورة "استعادة سيادة سوريا ووحدتها وسلامتها ووقف جميع أعمال العنف".
كما
أكد المبعوث الأممي لسوريا، أنه يجب أن يكون الانتقال السياسي بيد سورية مع ضمان الحكم
الموثوق وغير الطائفي والإصلاح الدستوري والانتخابات النزيهة ومشاركة المرأة.





