كتب: محمد علي

أعلنت منظمة الصحة العالمية، منذ قليل، أن العمليات العسكرية الإسرائيلية على مستشفى كمال عدوان في شمال قطاع غزة، تسببت بشكل أساسي في توقف عمل هذه المنشأة الصحية الرئيسية، مما يفاقم الأزمة الإنسانية في المنطقة.

استهداف مستشفى كمال عدوان 

كما حذرت المنظمة عبر منصة "إكس"، من “التفكيك الممنهج للنظام الصحي في غزة؛ لأنه يمثل حكماً بالإعدام على عشرات الآلاف من الفلسطينيين الذين يعتمدون على الرعاية الطبية”، موضحة أن الهجوم على المستشفى جاء بعد تصعيد القيود المفروضة على وصول المساعدات الطبية، بالإضافة إلى الهجمات المستمرة على المنشأة أو محيطها لأكثر من شهرين ونصف.

كما أشارت منظمة الصحة العالمية، إلى أن هذه الهجمات قضت على الجهود الرامية إلى الحفاظ على الحد الأدنى من تشغيل المستشفى، مضيفة أن المستشفى يضم 60 من الكوادر الطبية و25 مريضاً في حالة حرجة، من بينهم مرضى يعتمدون على أجهزة التنفس الصناعي. 

ولجأ المرضى المصابون بجروح متوسطة إلى خطيرة، بشكل عاجل إلى الهروب لـ المستشفى الإندونيسي، الذي هو نفسه خارج الخدمة بسبب التدمير.

وأكدت منظمة الصحة العالمية قلقها البالغ على سلامة المرضى والطاقم الطبي، ودعت إلى وقف فوري لإطلاق النار وحماية المنشآت الصحية، مشددة على أن استهداف القطاع الصحي يشكل انتهاكاً خطيراً للقانون الإنساني الدولي.