كتب: بسام وقيع 


أصدرت وزارة الحكم المحلي الفلسطينية، اليوم السبت 22 أغسطس/آب، بيانًا استنكرت من خلاله اعتداء المستوطنين على رئيس وأعضاء مجلس بلدي بيت فوريك.


وقالت وزارة الحكم المحلي في بيانها الصادر اليوم، أن وأعضاء مجلس بلدي بيت فوريك، تم الاعتداء عليهم من قبل مجموعة من المستوطنين أثناء توجههم لعقد الاجتماع الدوري للمجلس استثنائيا في المنطقة الشرقية من البلدة وتحديدا محيط جامع "أبو رأفت" الواقع في المنطقة المسماة "ب"، مما أدى لإصابة عدد منرئيس هم بجراح متفاوتة.


وأوضحت الوزارة، أنه تم إصابة أعضاء المجلس إبراهيم خطاطبة، وسامر حنني، وسلامة مليطات، ومدير البلدية أحمد نصاصرة، ونقلوا إلى مستشفيات مدينة نابلس لتلقي العلاج، فيما تلقى رئيس البلدية وباقي الأعضاء العلاج ميدانيا، بعد احتجازهم لساعات وإطلاق قنابل الغاز عليهم.


وأكدت وزارة الحكم المحلي، أن استهداف رؤساء وأعضاء مجالس الهيئات المحلية والعاملين فيها يمثل اعتداءً مباشراً على المؤسسات الوطنية يستهدف تقويض دورها في تقديم الخدمات الاساسية للمواطنين تعزيزا لصمودهم وثباتهم في مواجهة المخططات الاستيطانية، ومحاولة ممنهجة لفرض واقع جديد بالقوة لترهيب المواطنين ودفعهم لهجرة أراضيهم.


وشددت الوزارة على أن مثل هذه الاعتداءات لن تنال من عزيمة الهيئات المحلية أو تثنيها عن أداء واجبها الوطني والخدماتي، مؤكدة وقوفها الكامل إلى جانب مجلس بلدية بيت فوريك وموظفيه وأهالي البلدة عامة، ومساندتها لهم في مواجهة هذه الاعتداءات.