كتبت - شيرين عصملي
تطور الذكاء الاصطناعي في حياتنا بشكل كبير
لدرجة أنه أحدث ثورة غير مسبوقة في مجال التكنولوجيا والأنظمة والهواتف والآن احتلت
صناعة السيارات، ويهدف دومًا الذكاء الاصطناعي إلى تحسين السلامة المرورية، ويتمحور
تأثير الذكاء الاصطناعي على مستقبل صناعة السيارات في استخدام نظام الكاميرات،
وتكنولوجيا الرادار، وأجهزة الاستشعار إلى جانب خوارزميات التعلم بخصائص الذكاء
الاصطناعي، ويمكن للسيارة تحليل البيئة، واتخاذ قرارات في الوقت الفعلي من تلقاء
نفسها، وخلال السطور الأتية نستعرض جميع تأثيراته.
تأثير الذكاء الاصطناعي على مستقبل صناعة السيارات
1-التصنيع المحسن
يقوم الذكاء الاصطناعي بدفع الروبوتات
لإكمال المهام المعقدة في صناعة السيارات، بالإضافة إلى المهام الحركية الدقيقة داخل
قمرة القيادة، حيث يعمل الذكاء الاصطناعي على التصنيع المحسن من خلال تبسيط العديد
من العمليات، وتحويل عمل خطوط التجميع.
2-تجربة محسنة داخل السيارة
يعمل الذكاء الاصطناعي على تجارب محسنة داخل
السيارة، فمع أنظمة المعلومات والترفيه المتقدمة يمكن للذكاء الاصطناعي تقديم
خدمات جديدة مخصصة للسائق، مثل المساعدين الصوتيين الذين يتكاملون مع سيري وأليكسا.
الذكاء الاصطناعي يتنبأ بموعد صيانة السيارة
3-الصيانة التنبؤية
يعمل هنا الذكاء الاصطناعي على الصيانة
التنبؤية عن طريق استخدام أجهزة الاستشعار داخل السيارة، وسجلات الصيانة القديمة، حيث
يمكن لأنظمة الذكاء الاصطناعي تحليل البيانات، وتوقع ما تحتاجه السيارة من صيانة
وفي أي موعد.
حلول الذكاء الاصطناعي للطرق المزدحمة
4-إدارة حركة المرور الذكية
يساعد الذكاء الاصطناعي في تحسين التنقل داخل المدن من خلال جمع البيانات أثناء حركة المرور، وتحليلها وإيجاد طرق بديلة لها، فهو يستفيد من كاميرات المرور، وأجهزة الاستشعار، وأجهزة GPS الأخرى لتوقع الازدحام خلال الطرق وإيجاد طرق مماثلة آمنة بعيدًا عن الزحام.









