استنكرت كلٌّ من السعودية والإمارات وقطر والبحرين والبحرين، والكويت، المحاولة الانتقالية التي تمّ إحباطها في السودان، فجر الثلاثاء.

وأعربت المملكة السعودية عن "استنكارها وإدانتها الشّديديْن" للمحاولة الانقلابية الفاشلة التي جرت على مؤسسات الدولة الشرعية في السودان".

وأكدت السعودية في بيان لوزارة الخارجية السعودية "تضامنها ووقوفها" إلى جانب السودان، في كلّ ما يدعم أمنه واستقرارها ورخاءها حكومةً وشعبًا". 

أما الإمارات، فقد عبّرت عن "إدانتها" للمحاولة الانقلابية "الفاشلة"، مؤكدةً "التزامها بمواصلة دعم المرحلة الانتقالية في السودان، بما يحقق آمال وطموحات شعبه الشقيق في التنمية والازدهار". 

وشدّدت الإمارات، في بيانٍ لوزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي، على "رفضها لأيّ محاولاتٍ لعرقلة أو تعطيل جهود الشعب السّوداني في تحقيق الأمن والاستقرار".

وأكدت "تضامنها"، و"التزامها بالوقوف إلى جانب السودان من أجل الحفاظ على سيادته ووحدته الوطنية".

واتّهم رئيس الوزراء السّوداني، عبد الله حمدوك، "جهاتٍ داخل وخارج القوات المسلحة" بتنفيذ محاولة الانقلاب الفاشلة، وتمّ إحباطها بسرعةٍ.

واعتبر حمدوك، أنّ هذا الانقلاب "امتدادٌ لمحاولات فلول النظام البائد لإجهاض الانتقال المدني الديمقراطي"، مشدّدًا على أنه "يستهدف الثورة السّودانية وإنجازاتها".

وأفشل السودان، فجر أمس الثلاثاء، محاولةً انقلابيةً قادتها مجموعةٌ من الضباط في الجيش السّوداني.

وأشار رئيس الوزراء السوداني، إلى "عناصر من داخل وخارج المؤسسة العسكرية قامت بالإعداد إلى هذه المحاولة الانقلابية".

وأعلن الجيش السوداني، عقب المحاولة الانقلابية، عن اعتقال 22 ضابطًا، على رأسهم، اللواء ركن عبدالباقي الحسن عثمان بكراوي، وعددًا من الجنود وضباط الصفّ.

من جانبها، أدانت قطر، "بأشدّ العبارات" المحاولة الانقلابية "الفاشلة" التي كانت أعلنت السلطات السودانية عن إحباطها.

وعدّتها قطر "استهدافًا" لتطلّعات وآمال الشعب السوداني، في "الانتقال الديمقراطي، والحرية والسلام والعدالة". 

وجدّدت الخارجية القطرية دعم قطر لدولة السودان، وشعبه الشقيق، "من أجل الحفاظ على سيادته، ووحدته، وأمنه، واستقراره".

وأدانت مملكة البحرين، واستنكرت "بشدّةٍ" المحاولة الانقلابية، التي وصفتها بـ"الفاشلة"، في السودان.

واعتبرت البحرين، في بيانٍ لها، أنّ هذه المحاولة الانقلابية "عملًا مرفوضًا يهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار، وإثارة الفوضى وتهديد مصالح الشعب السوداني".

وعبّرت عن وقوفها إلى جانب السودان، وشعبه، و"مساندتها كافة الخطوات والإجراءات والسياسات المتخذة التي من شأنها الحفاظ على سيادة السودان والحفاظ على أمنه واستقراره".

واستنكرت الكويت في بيانٍ لها، وأدانت، المحاولة الانقلابية التي وصفتها بـ"الفاشلة"، التي جرت في السودان.

وأكدت "دعم الكويت لمؤسسات الحكم الانتقالي في السودان، وجهودها في سبيل تحقيق تطلّعات الشعب السوداني الشقيق في الأمن والاستقرار والازدهار"، مشدّدةً على رفض كلّ ما من شأنه عرقلة تلك الجهود.

وقال عبد الله حمدوك، إنّ نظام الرئيس السابق عمر البشير، هو الذي دبّر هذه المحاولة، عندما بيّن أنّ الانقلاب كان "مدبّرًا من جهاتٍ داخل وخارج القوات المسلحة"، مضيفًا إلى أنها "امتدادٌ لمحاولات فلول النظام البائد لإجهاض الانتقال المدني الديمقراطي".

وتمّت الإطاحة بنظام عمر البشير في أبريل 2019 بعد مظاهراتٍ عارمةٍ استمرّت لشهورٍ، إلى جانب الضغوط التي مارستها المؤسسة العسكرية.

وتتولّى السلطة في السودان، منذ أبريل 2019، حكومةٌ انتقاليةٌ، تضمّ مدنين وعسكريين، في مرحلةٍ انتقاليةٍ تعقبها انتخاباتٌ رسميةٌ، تشريعيةٌ ورئاسيةٌ، وتسليم السلطة إلى مدنيين يختارهم الشعب السوداني.