كتب: محمود السيد
اقترب الجيش
السوداني من كسر الحصار المفروض على "القيادة العامة"، في الخرطوم، بعد
حصار امتد لنحو 20 شهرا أي بعد فترة قصيرة من اندلاع الحرب بين الجيش السوداني
وقوات الدعم السريع.
الأهمية الاستراتيجية لمبنى القيادة العامة في السودان
وأشار تقرير
لقناة "الحدث"، إلى أن مبنى القيادة العامة، يكتسب أهمية استراتيجية
كبيرة ورمزية، لعدة أسباب، منها أنه يقع وسط العاصمة السودانية الحرطوم، كما يضم 5
إدارات عسكرية هامة على شكل أبراج.
ويتعلق الأمر
وفقا للتقرير، بمبنى القوات البرية وقيادة القوات البحرية ومبنى القوات الجوية
والاستخبارات العسكرية ووزارة الدفاع.
بيت الضيافة في
مبنى اللقيادة العامة
كما يضم مبنى القيادة العامة، بيت الضيافة، الذي يقيم فيه عادة القائد العام للقوات المسلحة، وكان يقيم فيه الرئيس السوداني السابق عمر البشير.
كما تتجلى الأهمية الاستراتيجية لمبنى القيادة العامة، في قربه من منطقة المطار، حيث تربط بينهما مادخل عدة وقريبة أيضا من القصر الجمهوري.
وحسب تقارير
إعلامية، فتمكن الجيش السوداني من السيطرة على مواقع عديدة وسط الخرطوم بحري ووصلت
قواته والوحدات المساندة إلى عمق ضاحية شمبات من الناحية الشرقية المحاذية للسوق
المركزي للخضر والفاكهة، كما وصل الجيش السوداني إلى "لفة مربع 15"
ومطاحن ويتا للغلال الواقعة شرق السوق المركزي وأبراج الشرطة.
ومازالت قوات الدعم السريع تتمسك بأبراج الشرطة المؤلفة من خمسة أبراج مرفقة ببدرومات، مع حصار الجيش للموقع المطل على شوارع المعونة والبراحة وشمبات شمال.





