كتب .. مصطفى محمود

كشف المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، اليوم الإثنين، 23 ديسمبر 2024، عن صحة التقارير التي تداولت أنباء عن طلب أسماء الأسد زوجة الرئيس السوري السابق بشار الأسد الطلاق.

وأوضح بيسكوف، في تصريحات له اليوم، أن المعلومات التي نشرتها وسائل إعلام تركية بشأن فرض قيود على تحركات الأسد أو تجميد أصوله العقارية عارية عن الصحة تمامًا، حيث يأتي هذا النفي بعد أيام من ورود أنباء عن لجوء الأسد وعائلته إلى روسيا عقب سقوط نظامه في سوريا في 8 ديسمبر.

وتحدث تقارير إعلامية، السبت الماضي، هن طلب أسماء الأسد الطلاق من زوجها الرئيس السوري السابق بشار الأسد، 

أسماء الأسد تطلب الطلاق من زوجها

وأوضحت صحيفة "HerbTurk" التركية، أن أسماء الأسد، التي تحمل الجنسية البريطانية وولدت في لندن، أعربت عن استيائها من الظروف الصعبة التي تعيشها في العاصمة الروسية موسكو، حيث لجأت العائلة بعد انهيار النظام السوري.

أشارت الصحيفة التركية في تقرير لها أن أسماء تقدمت بطلب إلى المحكمة الروسية للطلاق، كما طلبت إذنًا خاصًا من السلطات القضائية للسماح لها بمغادرة موسكو والعودة إلى لندن، ورغم أن الطلب لا يزال قيد المراجعة، فإنه يعكس رغبتها في الابتعاد عن الضغوط المفروضة على العائلة.

أما بالنسبة للأسباب التي دعت زوجة بشار الأسد طلب الطلاق، أوضحت مصادر وصفت بـ"المطلعة" للصحيفة أن عائلة الأسد يعيش في عزلة تامة في موسكو، تحت رقابة مشددة تمنعه من مغادرة المدينة أو المشاركة في أي أنشطة سياسية، وأن موسكو فرضت قيودًا مالية صارمة على الأسد، حيث قامت السلطات هناك بتجميد جميع ممتلكاته وأصوله.