كتب – محمود كمال
أرسل المسؤولون الإيرانيون إشارات جديدة لتعزيز العلاقات
مع مصر، حيث قام وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بزيارة إلى مساجد آل البيت
وبعض المناطق التاريخية في القاهرة، مؤكدا على أن ما يجمع طهران والقاهرة هو هوية
وثقافة مشتركة.
وجاءت هذه الزيارة ضمن إطار الجولة الثانية لعراقجي إلى
القاهرة، حيث شارك في القمة الحادية عشرة لمجموعة الثماني النامية للتعاون
الاقتصادي التي استضافتها مصر يوم الخميس.
وقطعت إيران ومصر علاقاتهما الدبلوماسية عام 1979، قبل
أن تستأنف في عام 1990 على مستوى القائم بالأعمال، لكن لقاءات متعددة قد جرت بين
المسؤولين المصريين والإيرانيين في الأشهر الأخيرة في إطار بحث سبل تطوير العلاقات
الثنائية بين البلدين.
وزار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي نظيره الإيراني
مسعود بزشكيان على هامش القمة، حيث تم بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بما يخدم
مصالح البلدين ويسهم في استقرار المنطقة.
ووصل بزشكيان إلى القاهرة مساء الأربعاء في أول زيارة
لرئيس إيراني إلى مصر منذ 11 عامًا، وذلك بعد لقائه مع السيسي في قمة بريكس في
أكتوبر الماضي.
واستكمل عراقجي زيارته بتجواله في عدة مساجد تاريخية
بالقاهرة، منها الحسين والسيدة زينب والسيدة نفيسة، مشيرا إلى عبر حسابه على إكس
أن ما يجمع مصر وإيران هو هوية وثقافة مشتركة تمتد عبر التاريخ.
وتعد هذه الزيارة الثانية لعراقجي إلى مصر بعد جولته
الإقليمية السابقة، حيث أرسل رسائل لتعزيز العلاقات الإيرانية المصرية، وأشار إلى
أن حب آل البيت هو الرابط الذي جمع البلدين، مؤكدا أن الكلام مع الشعب المصري قد
ترك ذكرى صادقة.
وكان عراقجي قد استمتع بتجربة تناول الكشري، أحد أشهر
الأطباق المصرية خلال زيارته الأولى للقاهرة.






