كتب – محمود كمال

سعى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى التأكيد على أهمية الوجود العسكري لبلاده في جيبوتي، وذلك خلال لقاءه مع نظيره الجيبوتي إسماعيل عمر غيله.

وشدد ماكرون في حديثه على أن هذا الوجود العسكري في جيبوتي يعد أمرًا حيويًا من أجل تطوير الاستراتيجية الفرنسية في منطقتي المحيطين الهندي والهادئ.

وأشار ماكرون إلى أن الاستراتيجية الفرنسية التي تم تعزيزها منذ ربيع عام 2018 لا يمكن تنفيذها بنجاح من دون القوات الفرنسية المنتشرة في جيبوتي.

واعتبر ماكرون أن جيبوتي تظل فريدة من نوعها، نظرًا لاستقرارها في منطقة تعاني من الاضطرابات.

وتقع جيبوتي في موقع جغرافي بالغ الأهمية عند مصب البحر الأحمر في مضيق باب المندب، وهو نقطة حيوية بالنسبة للتجارة العالمية التي تمر بين آسيا والغرب.

وتمثل منطقة المحيطين الهندي والهادئ حوالي 60% من الناتج المحلي العالمي، وتشمل دولاً كبرى ناشئة مثل الهند والصين، مما يعزز أهمية جيبوتي في هذه المنطقة.

وأكد ماكرون خلال حديثه مع الجنود الفرنسيين في جيبوتي على أن القاعدة الفرنسية هناك ستظل مركزا مهما، وسيسهم الوجود العسكري الفرنسي في هذه القاعدة في تنفيذ مهام عسكرية في مختلف أنحاء أفريقيا.

ورحب ماكرون بتجديد الاتفاقية الدفاعية الموقعة بين فرنسا وجيبوتي في يوليو، كما رحب بتوقيع اتفاقيات جديدة تركز على بناء مطار جديد في جيبوتي وتطوير وكالة فضاء.