كتب .. مصطفى محمود

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة 20 ديسمبر، عن قيام عناصره بإطلاق النار باتجاه "تهديد" خلال احتجاج نفذه سوريون ضد وجود الجيش في جنوب سوريا.

ماذا يحدث في درعا؟

وأوضح الجيش الإسرائيلي، حسبما نقل موقع "تايمز أوف إسرائيل" أنه خلال الاحتجاج في قرية معرية بمحافظة درعا، قام الجنود، الذين كانوا ينادون المحتجين بالتراجع، بإطلاق النار لتحييد تهديد يتطلب تدخلًا لإزالته، مضيفًا إن الجنود "تصرفوا حسب لقواعد الاشتباك، وأطلقوا النار على أحد المحتجين في ساقه". 

وشدد الجيش على أنه "لا يتدخل في الأحداث داخل سوريا"، حيث يأتي بالتزامن مع شن تل أبيب مئات الغارات الجوية على سوريا، التي تقول إنها تستهدف تدمير الأسلحة الاستراتيجية والبنية التحتية العسكرية في البلاد منذ أن تمكنت المعارضة من الإطاحة بالرئيس بشار الأسد في هجوم مفاجئ هذا الشهر.

كما تحركت إسرائيل قواتها إلى داخل المنطقة المنزوعة السلاح بين سوريا وهضبة الجولان المحتلة، والتي تم تحديدها بعد حرب عام 1973، حيث تعمل قوات تابعة للأمم المتحدة على حفظ السلام في المنطقة.

وقد وصف المسؤولون الإسرائيليون هذه الخطوة بأنها إجراء محدود ومؤقت لضمان أمن الحدود، دون أن يحددوا موعداً لسحب القوات.