كتب: محمد علي

اتهم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إسرائيل باستخدام القيود التي تفرضها على دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة كوسيلة ضغط، حيث أكد رئيس المكتب الإقليمي لغزة، جورجيوس بتروبولوس، أن إسرائيل تتردد في فتح معابر جديدة لتسهيل إيصال المساعدات، مما يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية.

قيود دخول المساعدات الإنسانية سلاحًا في غزة

وأشار بتروبولوس إلى أن المساعدات الإنسانية تمر عبر معبر كرم أبو سالم، حيث تواجه خطر النهب، مضيفًا أن معظم عمليات النهب تقع في المناطق التي تسيطر عليها القوات الإسرائيلية، معلقا: مطالبنا المتكررة لتسهيل إدخال المساعدات لم تُلبَّ، والمسؤولون الإسرائيليون يرفضون جميع الحلول العملية المقترحة.

في سياق متصل، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، بأغلبية ساحقة، قرارين يدعمان الشعب الفلسطيني، وكان الأول يتعلق بطلب فتوى من محكمة العدل الدولية حول التزامات إسرائيل كقوة عسكرية، والثاني يؤكد السيادة الدائمة للفلسطينيين في الأراضي المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وللسكان العرب في الجولان السوري، على مواردهم الطبيعية.

وحصل القرار الأول، الذي قدمته النرويج، على تأييد 137 دولة، مع معارضة 12 دولة وامتناع 22 عن التصويت، ويطلب القرار من محكمة العدل الدولية إصدار رأي استشاري بشأن التزامات إسرائيل في ضمان وصول المساعدات الإنسانية والخدمات الأساسية للشعب الفلسطيني، ودعم حقه في تقرير المصير.