كتب: محمود السيد

وسط صمت مطبق، وتصاعد الأحداث في المنطقة وبالأخص سوريا، تزايدت التساؤلات حول مستقبل الفصائل المسلحة في العراق، حيث يرى البعض خشية التصدع بما حدث مع حزب الله في لبنان وأيضا النظام السوري.


ويرى مراقبون، أن الفصائل المسلحة في العراق، تعيش أوضاعا صعبة، بعد التحولات الكبيرة منذ السابع من شهر أكتوبر العام المنصرم 2023، حيث خسرت مناطقها الاستراتيجية في سوريا، كما خسرت حلفائها بما يسمى محور الممانعة، وفقا لقناة "العربية".


استثمارات الفصائل في دمشق

كما أشار المراقبون، إلى أن الفصائل المسلحة، فقدت استثماراتها في دمشق، كما أنها تبحث عن دور سياسي لاحقا بالعراق، حال استهداف الترسانة العسكرية لها من قبل إسرائيل التي ذكرت أسماء 7 فصائل بشكوى إلى مجلس الأمن الدولي.


صمت مطبق يسود فصائل العراق

صمت مطبق يسود الصفوف الفصائل المسلحة في العراق، وسط حديث يتردد بقوة عن تغيير سياسي محتمل في العراق، تغيير تقول أوساط عراقية إنه من أبرز تداعيات الحرب بين إسرائيل وإيران وأذرعها في غزة ولبنان والعراق ومن ثم سقوط نظام بشار الأسد، وينذر إليه بوصفه المجال الحيوي الإيراني في إمكانية التغيير محتملة، ولا يستبعد أن يعمد النظام بالاتفاق مع الفصائل إلى تغيير المعادلة السياسية وليس النظام وتفكيك السلاح.


ومن المتوقع أن يكون هناك قرار داخلي في العراق، تسير به الأطراف، وقد يكون جزء من توجهات المرجع السيستاني والأمم المتحدة لتفادي ضربات إسرائيلية أو فوضى محلية.