كتب: محمود السيد
سقوط نظام بشار الأسد، في سوريا، الحليف لروسيا وإيران، لم تقتصر تداعياته
على خسائر للنفوذ العسكري والسياسي للبلدين في سوريا وإنما قد تمتد إلى اقتصادهما مع
بدء تساؤلات حول مصير الاتفاقيات التي أبرمت مع حكومة الأسد وما إذا ستبقى سارية أم
الإدارة الجديدة ستكون في حل للعقود الضخمة مع البلدين.
استثمارات روسيا في سوريا
كانت روسيا قد حصلت على استثمارات كبرى في قطاعي الفوسفات والنفط، كما استحوذت على معمل البتروكيماويات في مدينة حمص، كما حصلت على استثمار بارز لمرفأ طرطوس بشقي مدني وعسكري.
ولم يصدر حتى الآن، أي تعليق من موسكو حول استثماراتها في سوريا أو الاتفاقيات
التي أبرمتها مع نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد ولا حجم الديون السورية.
حصة إيران
كما كان لإيران حصة من الكعكة بموجب اتفاقيات ومذكرات تفاهم مع نظام بشار الأسد بعضها في قطاع الفوسفات ومرافق أخرى كالكهرباء والأسواق والقطاع المالي لم تنفذ في غالبيتها.
وكانت طهران تمد نظام الأسد بالنفط بكميات قدرت بنحو 60 ألف برميل يومي
بسعر زهيد مقارنة بالأسعار في الأسواق العالمية بين 2011 إلى غاية 2024، قدر مجموعها
بـ 14 مليار دولار، خلافا للروس فقد بدأ الإيرانيون يتحدثون عن ضرورة استعادة بلادهم
ما أنفقتها على نظام الأسد، لكن من والنظام برمتها أسقط.





