كتب - محمود كمال 

قضت محكمة الاستئناف الأمريكية بنقض إدانة شقيقين بعد 18 عاما من السجن بتهمة قتل مزدوج بناءً على شهادة كاذب مهووس. 

وسجن روبرت ولي فيركينز عام 2006 بتهم قتل الزوجين كارول وجراهام فيشر في منزلهم في بيرش بالقرب من ويدبريدج.  

وعلى الرغم من إصرارهما على براءتهما تم الحكم عليهما بالسجن المؤبد لمدة 26 عامًا، وتم نقض الحكم بعد اكتشاف أن الشاهد الرئيس في القضية كان يقدم شهادة مزورة. 

وحاول الشقيقان الطعن في الحكم عام 2008، لكن محاولتهما باءت بالفشل، إلا أنه في 2020 أعيدت القضية إلى محكمة الاستئناف بعد أن اكتشفت لجنة مراجعة القضايا الجنائية احتمال حقيقي لإلغاء الإدانة. 

وفي ديسمبر 2023 أصدرت محكمة الاستئناف حكمًا بإلغاء إدانتهما، وبعد ذلك طلبت النيابة العامة محاكمة جديدة، مما حال دون نشر تفاصيل الطعن الإعلامية. 

وأكد الادعاء صعوبة تقديم الشهادة التي قد تضر بالدعوى في المحاكمة الجديدة، ما دفع النيابة إلى إسقاط التهم ضد الشقيقين. 

وصرحت المحامية جين هيكمان بأن معاناة الشقيقين كانت شديدة، موضحة أن محكمة الاستئناف برأتهما بعد اكتشاف أخطاء في الأدلة. 

وأشارت المحامية سارة إليوت إلى ضرورة إعادة النظر في شهادات الاعتراف داخل السجون، مشددة على أهمية ضمان تقديم أدلة موثوقة في النظام القانوني. 

وفي بيان مشترك طالب المحاميان إليوت وويود بإصلاح النظام القانوني لضمان استبعاد الأدلة غير المستقلة أو الموثوقة.