كتب - محمود كمال
نفذت الاستخبارات الأوكرانية سلسلة اغتيالات داخل روسيا على غرار أساليب الموساد الإسرائيلي، مما أثار الرعب بين السلطات الروسية.
وأعلنت الصحيفة البريطانية إندبندنت أن أحد هذه الاغتيالات كان مقتل الجنرال الروسي إيغور كيريلوف، قائد قوات الحماية النووية والبيولوجية والكيميائية في انفجار عبوة ناسفة كانت ملصقة على دراجة سكوتر كهربائية بالقرب من مقر إقامته في موسكو.
وأكدت الاستخبارات الأوكرانية أنها وراء مقتل كيريلوف، وهو الحادث الأحدث في سلسلة اغتيالات نفذت على الأراضي الروسية.
ووقع الاغتيال بعد يوم واحد فقط من اتهام جهاز الأمن الأوكراني للجنرال بارتكاب جرائم حرب، حيث أصدر مذكرة غيابية بشأن استخدامه أسلحة كيميائية محظورة ضد الجنود الأوكرانيين.
وأوضحت الصحيفة أن الاستخبارات الأوكرانية، التي تشبه في أساليبها الموساد الإسرائيلي نفذت عشرات الاغتيالات في روسيا، رغم عدم إعلانها رسمياً.
ورغم أن مقتل كيريلوف يعد الأبرز في تلك العمليات، إلا أنه قد يدفع السلطات الروسية إلى إعادة النظر في بروتوكولات تأمين كبار قادة الجيش والسعي للانتقام.
وسلطت إندبندنت الضوء على بعض الاغتيالات الأخرى التي نسبت إلى الاستخبارات الأوكرانية.
وفي 13 نوفمبر 2023 اغتيل فاليري ترانكوفسكي، قائد اللواء الصاروخي 41 التابع للبحرية الروسية، في انفجار قنبلة زرعت في سيارته بمدينة سيفاستوبول في شبه جزيرة القرم، بعد اتهام أجهزة الأمن الأوكرانية له بارتكاب جرائم حرب.
وفي 2 أبريل 2023، قتل المدون العسكري الروسي فلادلين تاتارسكي، المعروف أيضاً بمكسيم فومين، في انفجار تمثال نصفي مصنوع على صورته داخل مقهى في سانت بطرسبرغ.





