كتب .. مصطفى محمود

طالبت تركيا، اليوم الثلاثاء 17 ديسمبر 2024، بضرورة عدم تحويل الأنظار عن ما وصفته بـ"الإبادة الجماعية" التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة، مشددة على أن التصعيد في سوريا يجب ألا يشتت الانتباه عن الأزمة الفلسطينية.

واتهمت وزارة الخارجية التركية، حسبما نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط، إسرائيل بتصعيد هجماتها ضد المدنيين والمرافق المدنية في غزة، بما في ذلك المدارس ومخيمات اللاجئين، بالإضافة إلى استخدام "التجويع والأمراض المعدية كسلاح ضد الشعب الفلسطيني".

وأكدت الخارجية التركية، على تجديد دعواتها للمجتمع الدولي بممارسة الضغط على إسرائيل من أجل التوصل إلى "وقف فوري لإطلاق النار" وتوفير "المساعدات الإنسانية بشكل مستمر" إلى المنطقة.

وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع اقتراب التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل في قطاع غزة، حيث توقع مصدر بالحركة أن يتم التوقيع على هذا الاتفاق مع نهاية الأسبوع الحالي، في حال لم تطرأ أي تعقيدات جديدة.

وأشار المصدر في تصريحات لصحيفة الشرق الأوسط، إلى أن حركة حماس قدمت تنازلات كبيرة بتخليها عن شرطي وقف الحرب وانسحاب الجيش بشكل كامل من قطاع غزة في المرحلة الأولى، موضحًا أنه تم حسم النقاش حول القضايا الرئيسية، فيما بقيت بعض التفاصيل قيد المفاوضات.

ولفت المصدر الذي وصفته الصحيفة بـ"المطلع" إلى أن المرحلة الأولي للاتفاق تشمل وقف إطلاق النار وانسحاب الجيش الإسرائيلي من مراكز المدن، مع استمرار وجوده بشكل جزئي في محوري نتساريم وفيلادلفيا، إضافة إلى السماح بعودة جميع النساء والأطفال إلى شمال القطاع، على أن تتم عودة الرجال لاحقًا وفق آلية تدريجية يتم الاتفاق عليها.