كتب .. مصطفى محمود
شكلت قوى سياسية معارضة في موريتانيا تحالف جديد تحت اسم "ائتلاف قوى الشعب"، للتصدي لما وصفته بـ"التحديات الكبرى" التي تواجه البلاد خلال الفترة الحالية.
بحسب ما نقلته وكالة أنباء الشرق الأوسط، اليوم الثلاثاء، فإن التحالف السياسي الجديد في موريتانيا، يضم 10 تشكيلات سياسية معارضة، من بينها حزب اتحاد قوى التقدم وجناح من حزب تكتل القوى الديمقراطية، إضافة إلى حزب الاتحاد الوطني من أجل التناوب الديمقراطي وحزب الجبهة الجمهورية من أجل الوحدة والديمقراطية، علاوة على حركات سياسية شبابية معارضة.
وشدد التحالف في بيانه الأول، على أن موريتانيا بحاجة ملحة إلى "تقوية الجبهة الداخلية" لمواجهة ما سماه بـ"الخطر المحدق" والتحديات الكبرى التي تلوح في الأفق، مشيرًا إلى أن المسار الديمقراطي في موريتانيا، رغم انطلاقه منذ عقود، لا يزال هشًا ومشوها، بسبب ما وصفه بـ"غياب الالتزام بالمبادئ الديمقراطية الأساسية"، خاصة ما يتعلق بنزاهة وشفافية الانتخابات.
وحذر تحالف المعارضة الجديد من أن تواجه خطرًا حقيقيًا على وحدتها الوطنية وتماسكها الاجتماعي. فيما تأتي هذه التطورات بعد أعلن الرئيس الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني، في نهاية شهر نوفمبر الماضي، عن إطلاق ما اسماه "حوار سياسي يناقش الوحدة الوطنية، ويعزز المسار الديمقراطي"، مطالبًا الاستفادة من التجارب السابقة، ووضع آلية جديدة لضمان نجاح هذا الحوار، حيث جاء ذلك خلال خطاب، بمناسبة الذكرى الـ64 لعيد الاستقلال.






