كتب: عبد الرحمن عطية

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، الثلاثاء، فرض عقوبات على 11 فردا و8 كيانات بسبب تقديمهم دعما ماليا وعسكريا ولوجستيا لكوريا الشمالية، إضافة إلى دورهم في دعم روسيا، وذلك في إطار جهود واشنطن لمواجهة التصعيد المتزايد.

عقوبات أمريكية

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، ماثيو ميلر، إن هذه الخطوة تأتي عقب سلسلة من الاستفزازات العسكرية لكوريا الشمالية، موضحا أن بيونغ يانغ أجرت في 31 أكتوبر 2024 اختبارا لصاروخ باليستي عابر للقارات، أعقبه إطلاق 7 صواريخ باليستية قصيرة المدى من الساحل الشرقى لشبه الجزيرة الكورية فى 5 نوفمبر.

وأشار البيان إلى أن الأنشطة العسكرية الأخيرة لكوريا الشمالية تعد تصعيدا خطيرا يهدد الاستقرار والسلام الإقليمي، لافتا إلى أن بيونغ يانغ أرسلت جنوداً إلى روسيا ووفرت لموسكو معدات عسكرية، بما في ذلك قاذفات صواريخ وذخائر.

وأكدت الخارجية الأمريكية أن كوريا الشمالية مستمرة في جهودها لتوليد إيرادات غير قانونية لتمويل برامجها النووية والصاروخية عبر العمالة الأجنبية والكيانات المملوكة للدولة والمؤسسات المالية التي تستغل النظام المالى العالمي.

وبموجب الأمر التنفيذي رقم 13382 الذي يستهدف ناشرى أسلحة الدمار الشامل، فرضت وزارة الخارجية عقوبات على فردين وكيان مرتبطين ببرامج كوريا الشمالية غير القانونية، بينما اتخذت وزارة الخزانة الأمريكية إجراءات إضافية بموجب عدة أوامر تنفيذية ذات صلة.

التعاون العسكرى بين روسيا وكوريا الشمالية

يأتي هذا التحرك بعد إصدار بيان مشترك من عشر دول، بينها كوريا الجنوبية واليابان والولايات المتحدة، إلى جانب الاتحاد الأوروبي، أدانوا فيه تزايد التعاون العسكرى بين روسيا وكوريا الشمالية.