كتب .. مصطفى محمود
قال منسق الجيش الإيراني، حبيب الله سياري، اليوم الإثنين 16 ديسمبر/ كانون الأول 2024، أن التغيرات الحالية في المحيط الإقليمي لطهران، تفرض علينا نكون جاهزين لجميع السيناريوهات المحتملة التي قد تفرضها هذه التحولات.
وأوضح سياري، خلال لقائه مع قادة في الجيش الإيراني، أن الظروف الإقليمية المتسارعة تجعل التنبؤ بالمستقبل أمرًا صعبًا، مؤكدًا على ضرورة الاستعداد العسكري وتعزيز قدرات طهران في المجالات التي يمكن أن تؤثر على موازين القوى.
واعتبر منسق الجيش الإيراني، حسبما نقلت وسائل إعلام إيرانية أن الاعتماد على المفاوضات والتسويات قد لا يكون كافيًا لتجنب الصراعات، مشددًا على أهمية التركيز على مجالات استراتيجية، مثل التكنولوجيا النووية، الفضاء، الذكاء الاصطناعي، والتقنيات البيولوجية، مؤكدًا أنها أدوات حاسمة لتحقيق "تحولات جوهرية" في موازين القوى لصالح إيران.
درس سوريا
وتأتي هذه التصريحات بعد ساعات من حديث اللواء حسين سلامي، قائد الحرس الثوري في إيران، حيث أكد أمس الأحد أن حدث في سوريا هو بمثابة "درس مرير" لابد التعلم منه، مضيفًا إن "ترون كيف سقطت هذه القوى الأجنبية التي تشعل النار في سوريا كالذئاب الجائعة على حياة غزال واحد في الصحراء، الذي يواجه هؤلاء الصهاينة جنوب البلاد وشمالها وشرقها، وهذا درس مرير نتعلمه، لكن يجب أن نتعلم هذا الدرس العظيم مع الدروس العظيمة المتبقية من الدفاع المقدس".








