كتب .. مصطفى محمود

أفادت وسائل إعلام تابعة لجماعة الحوثي، اليوم الإثنين 16 ديسمبر 2024، بشن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة غارات جوية على محافظة الحديدة الواقعة على البحر الأحمر غربي اليمن، وذلك بعد توقفت استمر لنحو 15 يومًا.

وذكرت قناة "المسيرة" الفضائية، التابعة للحوثيين، أن القصف الذي وصفته بـ"العدوان الأمريكي البريطاني" استهدف منطقة مديرية التحيتا بمحافظة الحديدة، فيما لم تكشف القناة عن تفاصيل إضافية بشأن نتائج القصف أو حجم الخسائر، كما لم يصدر أي تعليق رسمي من الولايات المتحدة أو بريطانيا حول هذه الادعاءات حتى الآن.

ويشار إلى أن جماعة الحوثي المسلحة التابعة لإيران تهاجم منذ أكثر من عام، السفن المرتبطة بإسرائيل والولايات المتحدة وبريطانيا في البحرين الأحمر والعربي، كما تطلق الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه إسرائيل تحت مزاعم مناصرة الفلسطينيين في غزة.

لماذا تواصل جماعة الحوثي ضرب إسرائيل؟

من جانبه أكد محمد الزهور الباحث في مركز الإمارات للدراسات السياسية، في مداخلة هاتفية على قناة الحرة، خلال وقت سابق، أن إيران رحبت بوفق إطلاق النار في لبنان بين حزب الله وإسرائيل، خوفًا على مستقبل التنظيم التابع لها، لا سيما في ظل وجود احتمالات للقضاء على هذا الذراع الإيراني في المنطقة وذلك بعد استهداف قيادات الصف الأول والثاني وفي مقدمتهم الأمين العام السابق، حسن نصر الله في غارة إسرائيلية عنيفة في سبتمبر الماضي.

وأشار الزهور إلى أن جماعة الحوثي، لم تتعرض حتى الآن هذا الكم من الاستهداف الذي تعرض له حزب الله، وذلك على الرغم من الهجمات التي يشنها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة على مواقعه في اليمن.