كتب: محمد علي

صادقت حكومة الجيش الإسرائيلي، منذ قليل، على خطة قدمها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تهدف إلى تعزيز ما تسميه بـ"النمو الاستعماري" في مرتفعات الجولان السوري، وتضم الخطة ميزانية تتجاوز 40 مليون شيقل، وترمي إلى مضاعفة عدد المستوطنين في المنطقة، وفق بيان صادر عن الحكومة الإسرائيلية.

خطة لزيادة عدد الإسرائيليين في الجولان

وجاءت هذه الخطوة في ظل تصعيد إسرائيل لاعتداءاتها على الأراضي السورية، حيث أشار البيان إلى أن الخطة تأتي في سياق التطورات الأمنية والجبهة الجديدة مع سوريا، وتشمل الخطة تمويل مشاريع في مجالات التعليم والطاقة المتجددة، إضافة إلى إنشاء قرية طلابية وبرامج لدعم المجلس الإقليمي في الجولان لاستيعاب المزيد من المستوطنين.

 ويعكس القرار نوايا الجيش الإسرائيلي، لتكريس السيطرة على المنطقة وتغيير تركيبتها الديموغرافية، بما يتعارض مع القوانين الدولية التي تعتبر الجولان أرضًا سورية.

يأتي هذا القرار بعد أيام قليلة من توغل قوات الجيش الإسرائيلي عدة كيلومترات داخل الجولان السوري، حيث سيطرت على موقع جبل الشيخ العسكري السوري، وصادق المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت) بالإجماع على قرار إسرائيل جبل الشيخ السوري المحرر، بالتزامن مع الإعلان عن خطط لإنشاء منطقة عازلة.

تتزامن هذه الخطوات مع استمرار الغارات الإسرائيلية على الأراضي السورية وتصعيد التوتر في المنطقة، ما يثير انتقادات واسعة من المجتمع الدولي.