كتب – محمود كمال

حذرت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك ووزيرة الداخلية، نانسي فيزر، جميع مؤيدي نظام الأسد السابق في سوريا من محاولة اللجوء أو الاختباء داخل الأراضي الألمانية.

وصرحت بيربوك المنتمية لحزب الخضر، في مقابلة مع صحيفة بيلد أم زونتاج اليوم الأحد، إن أي فرد من جلادي الأسد يخطط للفرار إلى ألمانيا، أقول بوضوح، سنحاسب أعوان النظام على جرائمهم البشعة بكل قوة القانون.

وأضافت أن التعاون الوثيق بين الأجهزة الأمنية والاستخباراتية الدولية يعد ضرورة لملاحقة هؤلاء المتورطين.

وبعد الإطاحة بنظام الأسد انتقلت السلطة إلى تحالف من مجموعات معارضة يغلب عليها الطابع الإسلامي، بينما فر الأسد وعائلته إلى روسيا.

وخلال فترة حكمه وقعت انتهاكات جسيمة تضمنت الاعتقالات التعسفية والتعذيب والقتل لعشرات الآلاف بشكل غير قانوني.

وأكدت فيزر على وجود تدابير أمنية صارمة على الحدود الألمانية، مشيرة إلى أن ألمانيا تظل يقظة في مواجهة أي محاولات من أعوان النظام السابق.

وقالت بيربوك، إنه إذا حاول أعوان نظام الأسد الإرهابي الفرار إلى ألمانيا عليهم أن يدركوا أننا من أكثر الدول إصرارًا على ملاحقة جرائمهم. هذه الرسالة يجب أن تثنيهم عن المحاولة.

وفيما يتعلق بمناقشة مستقبل اللاجئين السوريين في ألمانيا وخاصة موضوع إعادة نحو مليون لاجئ إلى بلادهم عبر فرانك فيرنكه، رئيس نقابة فيردي العمالية عن معارضته لترحيل العمال السوريين.

وأوضح فيرنكه، إنه في مجالات مثل الرعاية الصحية، المستشفيات خدمات البريد والشحن وغيرها من المهن يساهم اللاجئون السوريون في استمرارية عمل هذه القطاعات بشكل كبير.