كتب – محمود كمال
صرحت تركيا بأنها لن تسمح بوجود وحدات حماية الشعب الكردية، المكوّن
الرئيسي في قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، في سوريا تحت إدارتها الجديدة.
وركزت أنقرة جهودها على القضاء على الوحدات الكردية، ليس فقط في المناطق الحدودية
بل في كامل الأراضي الواقعة تحت سيطرتها شمال شرقي سوريا، من خلال عمليات الجيش
الوطني السوري الحليف لها، إلى جانب التنسيق مع الإدارة السورية الجديدة.
القضاء على الوحدات الكردية
أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، أن هدف بلاده الاستراتيجي يتمثل في
التخلص من وحدات حماية الشعب بشكل نهائي مشيراً إلى أن أمامها خيارين، إما حل
نفسها أو مواجهتها بالقوة.
وقال فيدان في مقابلة تلفزيونية مساء الجمعة-السبت، عقب مباحثاته مع نظيره
الأميركي أنتوني بلينكن في أنقرة، إن تركيا تتعامل مع قضية الوحدات الكردية
باعتبارها مسألة أمن قومي ولا مجال للتهاون بشأنها.
وأوضح أن الموقف التركي ثابت ولم يتغير معرباً عن أمله في أن تقدم الإدارة
السورية على اتخاذ خطوات جادة لتعزيز وحدة أراضيها واستعادة سيادتها الوطنية.
وأضاف فيدان أن بلاده تنتظر من الإدارة السورية الجديدة التحرك للقضاء على
التهديد المتمثل في الوحدات الكردية، مؤكدا أن العناصر غير السورية، بما في ذلك
القادمون من العراق أو إيران أو تركيا أو أوروبا، يجب أن يغادروا سوريا في المرحلة
الأولى.
وانتقد فيدان موقف الغرب، قائلاً: الولايات المتحدة والأوروبيون يدعون أن
الوحدات الكردية تكافح داعش، ولكن الواقع يظهر أنهم جعلوا منها حارسا للتنظيم
الإرهابي.





