كتب: محمد علي
أكد المجلس الوطني الفلسطيني، في بيان صدر مساء
اليوم السبت، أن تحقيق الوحدة الداخلية أصبح حاجة ملحة في ظل التحديات الكبيرة
التي تواجه القضية الفلسطينية، مشددًا على أهمية تغليب المصلحة الوطنية على أي
اعتبارات أخرى.
الوحدة الداخلية في قطاع غزة
كما ذكر أن التحديات الراهنة تتطلب التصدي
لمحاولات حرف بوصلة النضال الوطني، وتعزيز سيادة القانون، ورفض أي محاولات تهدف
إلى زعزعة السلم الأهلي أو استقرار المجتمع الفلسطيني، داعيا لضرورة توحيد الصفوف
وشحذ الجهود الشعبية والوطنية لمواجهة مخططات الجيش الإسرائيلي، التي تسعى إلى
تدمير المشروع الوطني الفلسطيني من خلال تعزيز الاستيطان ومحاولات خنق السلطة
الوطنية الفلسطينية.
كما أشار المجلس على أهمية احترام الأجهزة
السيادية ورجال الأمن، الذين يمثلون العمود الفقري لحماية الشعب الفلسطيني
ومؤسساته الوطنية، معلقا: أي دعوات للاعتداء على الأجهزة الأمنية لا تخدم سوى
الجيش الإسرائيلي، الذي يسعى إلى زعزعة استقرار المجتمع الفلسطيني وضرب وحدته
الوطنية.
ودعا المجلس إلى نبذ التحريض على الأجهزة الأمنية
ودعمها في مواجهة المخططات الإسرائيلية التي تستهدف القضاء على تطلعات الشعب
الفلسطيني في الحرية والاستقلال.
فيما أشار البيان إلى أهمية وجود سلطة واحدة،
قانون واحد، وسلاح شرعي واحد لضمان الأمن والاستقرار، ولحماية الشعب الفلسطيني في
مواجهة التحديات المستمرة، داعيا إلى تعزيز العمل المشترك وتوحيد الجهود الوطنية
لمواجهة المشاريع الإسرائيلية الرامية إلى تقويض المشروع الوطني الفلسطيني.






