كتب – محمود كمال

أعلن وزير الخارجية التركي اليوم الجمعة، نجاح بلاده في إقناع روسيا وإيران بعدم التدخل عسكريا خلال الهجوم الذي شنته المعارضة السورية، مما أدى إلى إسقاط الرئيس السوري بشار الأسد.

وصرح هاكان فيدان خلال مقابلة مباشرة بثتها قناة إن تي في التركية، بأن الجهود التركية ركزت على الحوار مع موسكو وطهران لتجنب تصعيد عسكري.

وقال فيدان، إننا حرصنا على التفاوض مع الروس والإيرانيين لضمان عدم تدخلهم في المعادلة العسكرية، وقد أبدوا تفهمًا للموقف.

وأكد الوزير أن الهدف كان تحقيق تغيير بأقل الخسائر البشرية الممكنة، عبر مفاوضات استراتيجية مع الأطراف القادرة على التأثير عسكريًا.

وأوضح فيدان أن تدخل روسيا أو إيران لدعم الأسد كان سيطيل الصراع ويزيد من دمويته.

وأشار فيدان إلى أن الدعم الذي قدمته روسيا وإيران للأسد أصبح بلا جدوى قائلاً: "رأوا أن الظروف الإقليمية والدولية تغيرت، وأن الأسد لم يعد يمثل استثمارا ناجحًا لهم".

وأعلن الوزير أيضًا عن إعادة فتح السفارة التركية في دمشق بعد إغلاق دام منذ عام 2012 مؤكدا أن طاقم السفارة وصل اليوم إلى العاصمة السورية، وستبدأ السفارة عملها رسميًا غدا السبت.

وكانت وكالة الأناضول قد أفادت أمس بتعيين برهان كور أوغلو قائمًا بالأعمال في السفارة التركية.

وفي سياق التطورات الميدانية أسقطت المعارضة السورية بقيادة هيئة تحرير الشام الأسد، بعد هجوم استمر 11 يوما ما دفعه للفرار إلى روسيا مع عائلته وفق تقارير إعلامية روسية.