كتب – محمود كمال

قرر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تعيين فرانسوا بايرو رئيسا للوزراء خلفًا لميشيل بارنييه وذلك بعد مرور تسعة أيام على سقوط الحكومة إثر التصويت على اقتراح الرقابة في الجمعية الوطنية.

شخصية سياسية محورية

أثبت فرانسوا بايرو نفسه كشخصية بارزة على الساحة السياسية الفرنسية، حيث كان من أبرز المرشحين لتولي رئاسة الحكومة الجديدة.

وتأتي هذه الثقة بفضل علاقته الوطيدة مع الرئيس ماكرون، رغم الاختلافات التي جمعتهما بشأن قضايا معينة.

مسيرة مهنية مليئة بالإنجازات

نجح بايرو في تقلد مناصب سياسية رفيعة، حيث يشغل منذ عام 2014 منصب عمدة مدينة باو، كما يعمل مفوضًا ساميا للتخطيط ورئيسًا لحزب الحركة الديمقراطية الذي أسسه في 2007.

وترشح بايرو للرئاسة الفرنسية ثلاث مرات، الأولى في عام 2002 تحت مظلة الجبهة الديمقراطية المتحدة، والثانية والثالثة في 2007 و2012 مع حزبه الحركة الديمقراطية.

وفي عام 2017 اختار دعم حملة إيمانويل ماكرون بدلا من الترشح، ما أدى إلى تعيينه لاحقا وزيرا للعدل، وإن كانت فترة توليه المنصب قصيرة حيث لم تتجاوز 34 يومًا.

وشغل بايرو سابقا منصب وزير التربية الوطنية بين عامي 1993 و1997 في عهد الرئيس جاك شيراك.

تحديات قانونية تلقي بظلالها

رغم سجله الحافل يواجه بايرو بعض القضايا القانونية، منها قضية تتعلق بتهمة التشهير وأخرى بشأن وظائف وهمية لمساعدين برلمانيين ضمن حزبه الحركة الديمقراطية، ومع ذلك حصل على البراءة في القضية الأخيرة.

وأعرب بايرو عن استعداده للمساهمة في حل الأزمة السياسية التي تمر بها فرنسا.