أفادت منظّماتٌ إغاثيّةٌ، أمس الثلاثاء، أنّ هجومًا مسلّحًا استهدف قريةً بمنطقة تيلابيري، غربي النيجر، ما أدى الى وفاة 37 شخصًا، بينهم نساءٌ وأطفالٌ.
وقالت منظمةٌ (Urgence Tillaberi)، في بيانٍ نشرته يوم أمس الثلاثاء، "تعرضت قرية "داري داي"، الواقعة على بعد 45 كيلومترًا شرقيّ بلدة بانيبانغو لهجومٍ شنّه مسلّحون على متن عدّة درّاجاتٍ ناريةٍ".
وأضافت في بيانها أنّ هذه المجزرة، أسفرت عن مقتل 37 شخصًا، بينهم 14 طفلًا و 4 نساء، عندما كانوا في حقولهم.
وقال مسؤولٌ محلّيٌ في قرية "داري داي"، إنّ الهجوم نفذه مسلّحون يستعملون دراجاتٍ ناريةً، اقتربوا من الفلاحين في مزارعهم، وأطلقوا عليهم النار، فسقط 37 قتيلًا، بينهم 13 طفلًا، و4 نساءٍ.
وكانت حكومة النيجر، أعلنت، في الحادي والثلاثين من مارس/آذار الماضي، أنها أحبطت محاولة انقلابٍ قبل أيام من تسلّم الرئيس الجديد للسّلطة.
وقالت في بيانٍ، إنه "تمّ إحباط محاولةٍ انقلابيةٍ داخل القصر الرئاسي، قبل أيامٍ من تسليم السلطة إلى الرئيس الجديد محمد بازوم".
وفي الثالث من يونيو الماضي، هاجمت عصابةٌ مسلّحةٌ بلدة "تيجينا" باستعمال دراجاتٍ ناريةٍ، فخطفت 136 تلميذًا من مدرسةٍ إسلامية في ولاية النيجر (وسط).
قال مسؤول حكومي نيجيري، الأربعاء، إن مسلحين خطفوا 136 تلميذا من مدرسة إسلامية في ولاية النيجر وسط البلاد، وهو أقل من التقدير الذي سبق وقدمته الحكومة الاتحادية وهو 200 تلميذ.
وأوضحت سلطات النيجر أنّ عصاباتٍ إجراميةً، تنفذ عمليات خطفٍ من أجل الحصول على فديةٍ، قامت بسلسلة من المداهمات على مدارس وجامعاتٍ في شمال نيجيريا، في الأشهر القليلة الماضية، وخطفت أكثر من 800 تلميذٍ منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي.
وفي السادس والعشرين من يوليو الماضي، أعلنت حكومة النيجر أنّ هجومًا مسلّحًا وقع على قرية "بانيبانغو"، غربيّ النيجر، قرب الحدود مع مالي.
وقالت وزارة الداخلية النيجرية، في بيان لها، إنّ: "هذا الهجوم الذي استهدف مدنيين أوقع 14 قتيلًا، بينهم تسعة في حقلٍ، وثلاثة وسط القرية، واثنان كانا عائدين من الحقل، كما تمّ نقل جريحٍ واحدٍ إلى مستشفى في العاصمة نيامي".
وأعلنت حكومة النيجر، اليوم الأربعاء، عن حدادٍ وطنيٍّ لمدة يومين، حزنًا على ضحايا مجزرة قُتل فيها 37 مدنيًا بأيدي مسلّحين، يُرجّح أنهم إرهابيون، غربي البلاد، بالقرب من الحدود النيجرية المالية".
وأضافت الحكومة، في بيانٍ، أنه: "تقرّر حدادٌ وطنيٌّ لمدة 48 ساعةً اعتبارًا من اليوم الأربعاء"، مفيدةً أنه "تنكّس الأعلام في سائر أنحاء البلاد"، وداعيةً السكّان إلى توخّي مزيد من اليقظة، مؤكدةً عزمها "على مواصلة مكافحة الإرهاب حتى النصر النهائي".
وتعاني منطقة السّاحل الإفريقي منذ 2011، من هجماتٍ إرهابيةٍ متكرّرةٍ، خاصة منذ 2015، من تنظيماتٍ ومجموعاتٍ مسلّحةٍ، وتضمّ النيجر ومالي وتشاد ونيجيريا وإثيوبيا وموريتانيا وبوركينا فاسو.





