كتب .. مصطفى محمود

كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، الثلاثاء 10 ديسمبر 2024، عن قتل عناصر تنظيم ما يعرف بالدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش"، نحو54  عنصرًا من القوات الحكومية في أثناء فرارهم في بادية حمص وسط سوريا، تزامنا مع سقوط الرئيس السابق بشار الأسد.

وأضاف المرصد السوري، حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية، إن تنظيم أعدم (داعش) 54 عنصر من قوات النظام قرب كازية (محطة وقود) في منطقة السخنة في بادية حمص، موضحًا أن خلايا التنظيم اعتقلت العناصر الفارّين من الخدمة العسكرية في البادية ودير الزور في أثناء انهيار نظام بشار الأسد.

وكان الجيش الأمريكي، قد أعلن في وقت سابق، عن تنفيذه غارات جوية استهدفت أكثر من 75 موقعًا لتنظيم "داعش" في سوريا، موضحًا أن الهدف من هذه الغارات تتمثل في منع التنظيم من تنفيذ عمليات خارجية واستغلال الأوضاع الحالية لإعادة تشكيل نفسه في وسط البلاد.

في الإطار ذاته أكد وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، التزام بلاده بمنع تنظيم "داعش" من إعادة تنظيم صفوفه في سوريا، والعمل على الحفاظ على استقرار البلاد بعد سقوط النظام.

في المقابل، أعلن تنظيم "داعش" عبر مجلته "النبأ" رفضه لأي شكل من أشكال السلطة في دمشق غير سلطته، وذلك بعد تمكن الفصائل المسلحة من دخول العاصمة السورية وإسقاط نظام الرئيس السابق بشار الأسد.