كتب: محمود السيد
شدد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، على أن الأولوية في سوريا هي لوقف العنف والإرهاب وحماية المدنيين والأقليات، مضيفا أن الشعب السوري عانى من "نظام وحشي" لمدة طويلة وبالتالي فإن رحيل الرئيس السابق بشار الأسد عن الحكم هو موضع ترحيب من العالم كله، حسب قوله.
بريطانيا ترفض الإرهاب
وأشار
رئيس وزراء بريطانيا، إلى أنه يجب العمل مع الحلفاء في جميع أنحاء العالم، وخاصة في
المنطقة، لضمان أن ما سيحدث بعد ذلك سيحدث بشكل سياسي وسلمي، وأن يكون رفضا
للإرهاب ورفضا للعنف و التأكد من أن ما سيحدث بعد ذلك هو ما احتاجته سوريا لفترة
طويلة، ألا وهو مستقبل سلمي لشعبها.
الأولويات هي الحل السياسي
كما
أكد رئيس الوزراء البريطاني، أن الأولويات هي الحل السياسي، وحماية المدنيين،
وحماية الأقليات، وكذلك الوضوح الحقيقي بشأن رفض العنف والإرهاب والاستفادة مما قد
يكون فرصة مهمة حقا لتغيير الوضع في سوريا".
واعتبر رئيس الوزراء البريطاني، خلال لقائه مع شبكة "سكاي نيوز" عربية، أن النظام الإيراني كان يشكل تهديدا حقيقيا ليس فقط للمملكة المتحدة، بل وللمنطقة، قائلا: "من المهم جدا أن نخفف من حدة التصعيد وأن يكون لدينا وضوح حقيقي بشأن كل الجهود الدبلوماسية لمنع إيران من الحصول على الأسلحة النووية، لذا نحن نشارك في خفض التصعيد".
كانت فصائل المعارضة السورية، قد أعلنت السيطرة على العاصمة دمشق مع انسحاب قوات النظام من المؤسسات العامة وسقوط نظام بشار الأسد بعد حكم للبلاد دام 24 عاما.






