كتب .. مصفى محمود

أعلنت الهيئة المساحة الجيولوجية السعودية، اليوم الأحد 8 ديسمبر الجاري، عن اكتشاف أثري جديد بمنطقة الحدود الشمالية للمملكة.

أوضحت المساحة الجيولوجية، حسبما نقلت وكالة الأنباء السعودية (واس)، أن جري اكتشاف بقايا كائنات بحرية عمرها 56 مليون سنة، حيث أنها تعود إلى عصر الإيوسيني المبكر في طبقات لصخور جيرية لمتكون الرؤوس الرسوبي، وذلك في منطقة الحدود الشمالية.

وأشارت الهيئة السعودية، إلى أن هذه الأحافير تتضمن أسماكًا عظمية، الأولى من نوعها في المملكة لهذه المرحلة الجيولوجية، وتنسب تلك الأحافير إلى أسماك القرموط (السلوريات) المنقرضة ذات الأهمية الكبرى في فهم بيئة العصر الإيوسيني المبكر من منظور جغرافي وبيئي قديم.

قبل أكثر من عامين وبالتحديد في يونيو 2022، أعلنت السعودية اكتشاف مواقع أحافير منقرضة منذ 80 مليون سنة بمحافظتي (ضباء - أملج) تحوي بقايا حيوانات بحرية، وأضاف المتحدث باسم هيئة المساحة الجيولوجية السعودية طارق أبا الخيل - في تصريح أوردته وكالة الأنباء السعودية (واس) إن فريقا متخصصا من الهيئة اكتشف بقايا حيوانات بحرية منقرضة في محافظتي ضباء وأملج في المملكة تراوحت أعمارها ما بين 16 و80 مليون عام.

أفاد المتحدث باسم هيئة المساحة الجيولوجية أن المواقع المكتشفة تحتوي على أحافير متنوعة تشمل أنواعًا من الفقاريات واللافقاريات، بالإضافة إلى بقايا نباتات كانت تعيش في بيئات بحرية ضحلة وساحلية. وتعود هذه الأحافير إلى عصور جيولوجية مختلفة، من حقبة الحياة المتوسطة (الطباشيري) وحتى حقبة الحياة الحديثة (الميوسين).