كتب – محمود كمال
أعلنت المعارضة السورية المسلحة عن إسقاط نظام الرئيس
بشار الأسد وسيطرتها على العاصمة دمشق، مما أثار تباينا في ردود الفعل الدولية بين
الترحيب والتحفظ والدعوات لانتقال سلمي للسلطة.
فرنسا ترحب وتدعو للوحدة
أعربت فرنسا عن ترحيبها بالإطاحة ببشار الأسد، داعية
الشعب السوري إلى الوحدة والمصالحة.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية كريستوف
لوموان في بيان: "نرحب بسقوط الأسد بعد 13 عاما من الصراع، ونحث السوريين على
الابتعاد عن العنف ونبذ التطرف".
تركيا تؤكد على انتقال سلس
أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن النظام السوري
انهار، داعيًا المجتمع الدولي لضمان انتقال سلس للسلطة.
وقال فيدان خلال منتدى الدوحة، إن علينا أن نعمل مع
الشعب السوري ومع الأطراف الإقليمية والدولية لتجنب المزيد من الضرر للمدنيين.
كما رجح أن الأسد غادر البلاد، مؤكدًا أن مكان وجوده لا
يزال غير معلوم.
الصين تدعو للاستقرار
أعربت الصين عن أملها في استعادة الاستقرار في سوريا
بأسرع وقت ممكن.
وفي بيان رسمي أكدت وزارة الخارجية الصينية أنها تتابع
الوضع عن كثب، مشيرة إلى جهودها في تأمين مواطنيها في سوريا.
وأضاف البيان: "ندعو جميع الأطراف لضمان سلامة
المؤسسات والمواطنين الصينيين".
أمريكا تُبقي على وجودها العسكري
أكدت الولايات المتحدة عبر دانييل شابيرو، نائب مساعد
وزير الدفاع لشؤون الشرق الأوسط، استمرار وجودها العسكري في شرق سوريا لمنع عودة
تنظيم داعش.
وأضاف شابيرو خلال مؤتمر حوار المنامة الأمني:
"هدفنا الوحيد هو القضاء على داعش وضمان عدم استغلال الوضع الحالي لإعادة
تنظيم صفوفه".
المعارضة السورية تطالب بالحفاظ على المؤسسات
في أول بيان لها بثته عبر التلفزيون السوري الرسمي، دعت
المعارضة إلى الحفاظ على المؤسسات العامة ومنع الاقتراب منها، مؤكدة تحرير العاصمة
دمشق وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين.







