كتب .. مصطفى محمود
تصاعدت التكهنات خلال الساعات الأخيرة حول مكان تواجد الرئيس السوري بشار الأسد، وذلك بعد تمكن الفصائل المسلحة من دخول العاصمة السورية دمشق وإسقاط النظام.
وأشار موقع “فلايت رادار"، المتخصص في متابعة حركة الطيران العالمية، إلى أن طائرة تابعة للخطوط الجوية السورية يعتقد أن الأسد استقلها، أقلعت من مطار دمشق، في الوقت الذي سيطرت به فصائل المعارضة على العاصمة.
وأظهرت بيانات الموقع أن الطائرة التي تقل بشار الأسد في بادئ الأمر باتجاه منطقة الساحل السوري، لكنها استدارت فجأة وحلقت في الاتجاه المعاكس لبضع دقائق قبل أن تختفي عن الخريطة.
فيما أوضحت وكالة رويترز نقلًا عن ضابطان كبيران في الجيش السوري أن الأسد غادر العاصمة السورية إلى وجهة غير معلومة، فيما قال رئيس الوزراء السوري محمد غازي الجلالي إن مكان تواجد الأسد ووزير دفاعه "غير معروف منذ ليل السبت".
وفي الإطار ذاته أفادت القناة 12 الإسرائيلية نقلا عن مصادر إسرائيلية، بأنه “ليس من المؤكد مغادرة الأسد الأراضي السورية”، فيما أشارت صحيفة "إسرائيل هيوم"، إلى أن التقديرات تشير إلى أن الأسد "تحت الحماية الروسية في سوريا أو روسيا".
كما نقل موقع "أكسيوس" عن مصادر إسرائيلية وأمريكية أن الأسد غادر دمشق في ساعات منتصف الليل متوجها إلى إحدى القواعد الروسية داخل سوريا مشيرًا إلى انتقل تحديدا إلى قاعدة حميميم الجوية، حيث يعتقد أنه كان يعتزم السفر إلى موسكو، دون وجود أي دلائل تؤكد مغادرته للأراضي السورية حتى الآن.





