كتب: محمود السيد
باتت هيئة تحرير الشام والفصائل المسلحة، على أبواب
العاصمة السورية دمشق، بعد أن خاضت معارك كبيرة في الشمال بمدن حلب وريف وحمص، وسط
تدهور الأوضاع الأمنية في سوريا مع تراجع كبير لقوات الجيش.
ومع التوسع الكبير للفصائل في محافظات الشمال السوري،
كثر الحديث عن مكان تواجد الرئيس السوري بشار الأسد في الساعات الماضية، بعد أن خرجت
وسائل إعلام غريبة، تشير إلى مغادرته دمشق جراء التداعيات العسكرية التي تشهدها البلاد
وسيطرة الفصائل على بعض مخافظات الشام.
سي إن إن: الأسد ليس موجودا في دمشق
وذكر مصدر كبير لشبكة "سي إن إن"، الأمريكية،
أن الرئيس السوري، بشار الأسد ليس متواجدا في دمشق، وغادر البلاد، بعد تصاعد الأحداث
في الشمال السوري ودخول الفصائل المحافظات.
بيان الرئاسة السورية
ونفت رئاسة الجمهورية السورية ما تردد ببعض وسائل
الإعلام الأجنبية حول مغادرة الرئيس السوري بشار الأسد دمشق أو زيارات خاطفة لدولة
أو أخرى، مشيرة إلى أن الرئيس الأسد يتابع عمله من العاصمة السورية في دمشق.
الأسد يتابع عمله من دمشق
وأشارت الرئاسة السورية، عبر صفحتها بموقع التواصل
الاجتماعي «فيسبوك» إلى أن هذه الشائعات ليست جديدة، لافتة إلى أن تلك الوسائل اتبعت
هذا النمط من محاولات التضليل والتأثير على الدولة والمجتمع السوري طيلة سنوات الحرب
الماضية، وأن الأسد يتابع عمله ومهامه الوطنية والدستورية من العاصمة دمشق.
كما شددت الرئاسة السورية، أن كل الأخبار والنشاطات والمواقف المتعلقة بالرئيس الأسد تصدُر من منصات رئاسة الجمهورية والإعلام الوطني السوري.
وتشهد العاصمة القطرية الدوحة، اجتماعا ثلاثيا استثنائيا بين وزراء خارجية روسيا وإيران وتركيا، لبحث الأوضاع في سوريا، وخريطة التطورات الميدانية العسكرية في الشمال السوري بعد هجوم هيئة تحرير الشام والفصائل المسلحة على محافظات الشمال.





