كتب: بسام وقيع
يناقش التحالف الشيعي الحاكم في العراق، نقل أسلحة فصائل مسلحة قوية إلى إيران لتخزينها، وذلك في خطوة تزامنت مع استبعاد قضية نزع السلاح، من البيان الصادر عقب اجتماعه الأسبوعي أول أمس الإثنين.
وبحسب البيان الصادر بعد الاجتماع، الذي حضره رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، فقد ناقش المشاركون قانون الحشد الشعبي وأهمية استكمال تشريعه بما ينظم عمله ويعزز دوره ضمن مؤسسات الدولة.
كما ناقش المجتمعون عددا من التشريعات الرئيسية، وفي مقدمتها قانون النفط والغاز.
وفيما يتعلق بملف تشكيل الحكومة العراقية، استعرض "الإطار التنسيقي" المحادثات الجارية وشدد على ضرورة حسم مسألة الحقائب الوزارية الشاغرة، وقرر المضي قدما في تسمية الوزراء المتبقين لاستكمال تشكيل الحكومة وتمكينها من أداء مهامها.
يذكر أن 30 سبتمبر/أيلول هو الموعد النهائي المحدد لانسحاب قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة من العراق، وكذلك الموعد النهائي لقيام الفصائل بتسليم أسلحتها.
وكانت عدة فصائل وشخصيات من "الإطار التنسيقي" قد وضعت في وقت سابق سلسلة من الشروط لنزع السلاح، وهي شروط تم اعتبارها مستحيلة التحقق.
وتضمنت تلك الشروط: الانسحاب الكامل لقوات التحالف الدولي، وانسحاب القوات التركية من الأراضي العراقية، وبسط الحكومة العراقية سيطرتها الكاملة على الأجواء الوطنية، وخروج أحزاب المعارضة الكردية المناهضة لطهران من العراق.







