كتب – محمود كمال

أعلنت إسرائيل اليوم السبت، دعمها لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في سوريا عقب تعرض موقع تابع للأمم المتحدة لهجوم من قبل مسلحين.

وأوضح الجيش الإسرائيلي في بيان أن الهجوم استهدف موقعا للأمم المتحدة قرب بلدة حضر الواقعة بمحاذاة المنطقة العازلة في مرتفعات الجولان.

وأضاف البيان أن الجيش الإسرائيلي يتعاون مع قوات الأمم المتحدة لصد الهجوم وضمان سلامة الموقع.

وجاء هذا التحرك الإسرائيلي بالتزامن مع إعلان تعزيز الوحدات العسكرية في منطقة مرتفعات الجولان، التي احتلتها إسرائيل عام 1967 وضمتها لاحقًا في خطوة لم تحظَ باعتراف دولي.

وتنتشر في المنطقة قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك يوندوف منذ عام 1974، حيث تقوم بدوريات في المنطقة العازلة بين الجانبَين الإسرائيلي والسوري.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مجموعات من الفصائل السورية المسلحة سيطرت على مواقع عدة قرب الحدود الإسرائيلية، بما في ذلك مناطق في محافظة القنيطرة.

وتشهد سوريا منذ أواخر الشهر الماضي تصاعدا في الأحداث، حيث سيطرت فصائل مسلحة على مدينتَي حلب وحماة وأعلنت، السبت، بدء عملية "تطويق" العاصمة دمشق.

وفي سياق آخر، أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم السبت عن إرساله تعزيزات عسكرية كبيرة إلى هضبة الجولان بالقرب من الحدود السورية، للمرة الثانية خلال 24 ساعة.