كتب .. مصطفى محمود
كشفت وسائل إعلام محلية في السودان، اليوم السبت، عن وجود مطالبات أثناء اجتماعات تحالف المعارضة المدنية السودانية "تقدم"، التي اختتمت في عنتيبي بأوغندا، الجمعة، بضرورة تشكيل "حكومة منفى"، تعمل على نزع الشرعية من سلطة الأمر الواقع التي تتخذ من مدينة بورتسودان عاصمة بديلة.
وأوضحت وسائل الإعلام أن المجتمعين قاموا بدراسة إمكانية تشكيل جبهة مدنية، والعملية السياسية. وفيما تباينت الرؤى بشأن القضايا المطروحة، قال رئيس "تقدم"، رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك إنه تمت مناقشة التباينات بشفافية ومسؤولية عالية عبرت عن روح التحالف وقيمه.
وأضاف، رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، إنه تم إحالة مناقشة قضايا الجبهة المدنية، العملية السياسية، ونزع الشرعية عن انقلاب 25 أكتوبر 2021، إلى الآلية السياسية لإجراء دراسة تفصيلية من قبل مكونات قوى "تقدم".
ويأتي ذلك بالتزامن مع تصريحات وزير الدفاع في السودان، ياسين إبراهيم ياسين، الأسبوع الماضي، والتي كشف فيها عن انسحاب قوات الدعم السريع من بلدة أم القرى شرق ود مدني عاصمة ولاية الجزيرة "وسط البلاد"، حيث جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي، بمدينة بورتسودان، العاصمة الإدارية المؤقتة.
وأوضح ياسين، حسبما نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط، أن الجيش السوداني بات يسيطر على بلدة أم القرى، إضافة إلى وصول عناصره إلى تخوم مدينة أم روابة بولاية شمال كردفان، مشيرًا إلى أن معظم القادة الميدانيين المتحالفين مع "الدعم السريع" في منطقة العباسية، قد قتلوا.






