أعيد، أمس الثلاثاء، انتخاب خالد المشري، رئيسًا للمجلس الأعلى للدولة الليبي، لدورة رابعة.
وقال المتحدث باسم المجلس الأعلى للدولة بليبيا، محمد ناصر، إنّ المشري فاز بدورة ثانية مدتها سنة واحدة، بـ 73 صوتًا من أصل 128 صوتًا.
وفاز خالد المشري في الجولة الثانية أمام منافسه صلاح ميتو، في الانتخابات التي جرت اليوم الثلاثاء، بالعاصمة الليبية طرابلس.
وأكد المشري، عقب انتخابه، رئيسًا للمجلس الأعلى للدولة الليبي، أنّ روح الإخاء والتعاون بين أعضاء المجلس هي التي تساعدنا جميعًا على تحقيق الأهداف التي من أجلها انتخبنا.
وتمّ تطبيق النظام الداخلي للمجلس الذي يفرض تنظيم انتخاباتٍ، مرة واحدة، كل سنةٍ، لانتخاب رئيس المجلس.
وحصل المشري عديد الشهائد العلمية، من بينها ماجستير اقتصاد من أكاديمية الدراسات العليا بطرابلس (2010)، ودبلوم دراسات عليا (اقتصاد قياسي)(2004)، وبكالوريوس اقتصاد من جامعة قاريونس ببنغازي (1990).
ويُتّهَم المشري بأنه محسوب على جماعة الإخوان المسلمين في ليبيا، لكنه أعلن استقالته من الجماعة في يناير/كانون الثاني 2019 عبر كلمة بثّها التلفزيون.
وأشار خالد المشري إلى أنه مستمرٌّ في العمل السياسي والحزبي، موضحًا أنّ هذه الاستقالة "جاءت انطلاقًا من مقتضيات المصلحة الوطنية، التي تستوجب الوضوح مع المواطن الليبي".
ومباشرة بعد التدابير الاستثنائية التي أقرّها الرئيس التونسي قيس سعيد، يوم الأحد 25 يوليو الماضي، كتب خالد المشري تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" جاء فيها: "14 فبراير 2014 انقلاب حفتر، 25 يوليو 2021 انقلاب قيس، ما أشبه الليلة بالبارحة.. نرفض الانقلابات على الأجسام المنتخبة وتعطيل المسارات الديمقراطية".








