للمرة الثانية على التوالي في ظرف 24 ساعة، ينقل رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي إلى المستشفى إثر تعكّر حالته الصحية.a


وتمّ نقل الغنوشي مساء اليوم الأحد إلى المستشفى العسكري بالعاصمة التونسية بعد تعكّر حالته الصحية وذلك لإجراء الفحوصات الضرورية.

وكان الغنوشي نقل مساء أمس السبت إلى إحدى المصحّات الخاصة لإجراء فحوصات طبية، قبل أن يعود إلى بيته بعد ساعات.

وأجّل الغنوشي انعقاد اجتماع مجلس شورى حركة النهضة، مساء أمس، للنظر في ما تمرّ به تونس من أحداث، وذلك بسبب الانقسامات التي لاحت بين نواب الحركة، وتوجيههم الاتهام إلى الغنوشي، ومن معه في المكتب التنفيذي، للتقصير في معالجة الإشكاليات المطروحة من طرف الشعب التونسي منذ فترة.

واعتبر أكثر من 140 شابًا من حركة النهضة أنّ القيادة فشلت في معالجة الصعوبات التي يعيشها الشعب التونسي من ذلك غلاء الأسعار، وحسن التعامل مع جائحة كورونا وتوفير اللقاحات في الوقت المناسب.


وكان الرئيس التونسي قيس سعيد قرّر خلال اجتماع طارئ بقيادات أمنية وعسكرية، مساء الأحد الماضي 25 يوليو 2021، تجميد نشاط البرلمان بجميع اختصاصاته، وإعفاء رئيس الحكومة هشام المشيشي من مهامه، مؤكدًا أنه سيتولى هو بنفسه السلطة التنفيذية بمساعدة حكومة يقوم بتعيين رئيسها.

واعتبر راشد الغنوشي قرارات الرئيس قيس سعيد انقلابًا على الدستور، وعلى الثورة التونسية، داعيًا الشعب التونسي وشباب الثورة إلى حماية ثورته سلميًّا.

وقال الغنوشي في تصريح صحافي إنّ الرئيس سعيد لم يستشره من أجل اتخاذ مثل هذه القرارات، ولكنه كان اتصالًا روتينيًا بينهما، بغاية التمديد في إجراءات الطوارئ.