كتب: محمود السيد

وسط الأحداث المتسارعة والمتلاحقة في حلب وإدلب وريف حماة، بعد هجوم هيئة تحرير الشام والفصائل المسلحة عليها، كثر الحديث عن القرار الأممي 2254 حول سوريا.


ما بنود القرار 2254

والقرار الأممي 2254 ، صدر في ديسمبر من عام 2015 ومفاده أن الشعب السوري هو المخول الوحيد في تقرير مصير  بلاده، ونص على ضرورة  قيام جميع الأطراف في سوريا بتدابير بناءة للثقة للمساهمة في جدول عملية سياسية لوقف إطلاق النار بشكل دائم.


نص القرار الأممي حول سوريا

وشدد القرار الأممي حول سوريا، على دعم عملية سياسية بقيادة سورية، لبناء نظام حكم جديد في غضون 6 أشهر يشمل الجميع ولا يقوم على الطائفية بالإضافة إلى تحديد جدول زمني وعملية لصياغة دستور جديد.


وشمل القرار بند المساعدات الإنسانية وإطلاق صراح جميع المحتجزين الذين احتجزوا بشكل تعسفي بالإضافة إلى تهيئة الظروف الآمنة والطوعية للاجئين والنازحين داخليا.


كانت وزارة الدفاع السورية، أعلنت أن الطيران الحربي السوري بالتعاون مع نظيره الروسي نفذ غارات مكثفة في ريف إدلب، أسفرت عن تدمير عشرات الآليات والعربات المحملة بالذخائر والعتاد، ومقتل أكثر من 1300 عنصر من الفصائل المسلحة خلال أربعة أيام.


وتزايدت معاناة النازحين السوريين واللاجئين، مع تصاعد حدة التوتر العسكري في سوريا بعد هجوم هيئة تحرير الشام والفصائل المسلحة على حلب وإدلب وريف حماة.