لمّح سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، إلى أنه يستعدّ للعودة من جديد إلى الحياة السياسية في ليبيا.
وقال سيف الإسلام، في تصريح صحفي، اليوم الجمعة، أنه مستعدة للعودة إلى الحياة السياسية اذا ما احتاجت ليبيا ذلك.
وأضاف نجل القذافي، في أول مقابلة تلفزيونية له، منذ اختفائه قبل أكثر من 10 سنوات "حاليًا أنا رجلٌ حرٌّ، وأرتّب للعودة إلى الساحة السياسية".
وأشار سيف الإسلام إلى أنه كان يراقب الوضع السياسي العام في ليبيا طوال الفترة الماضية، مؤكدًا أنه كان يعمل يصمت، وبعيدًا عن ضغط وسائل الإعلام.
وأعمل منذ فترة على إعادة تنظيم الحركة السياسية التي كان أبوه العقيد معمر القذافي، وراء تأسيسها، وهي "الحركة الخضراء".
ولمّح القذافي الابن إلى أنه يرتّب فعلًا إلى العودة من جديد إلى الحياة السياسية، مؤكدا إلى أنّ "الحركة الخضراء" بإمكانها أن تعيد إلى ليبيا استقرارها الذي افتقدته منذ أكثر من عشر سنوات.
واختار سيف الإسلام القذافي شعارًا سينشره ويعتمد عليه حتى تكون عودته إلى الساحة السياسية قوية، وهذا الشعار هو "السياسيون لم يقدموا لكم شيئًا سوى المعاناة، حان وقت العودة إلى الماضي".
وبالرغم من أنه لم يذكر حزبًا أو مجموعة معيّنة، فإنّ نجل الزعيم الليبي الراحل، أكد في حديثه على أنّ هناك من اغتصب ليبيا، وأذلّها، بحسب تعبيره.
وأضاف "ليس لدينا مال ولا أمن ولا حياة.. إذا ذهبت إلى محطة الوقود، فلن تجد وقودًا".
واستغرب كيف أن ليبيا تصدّر النفط إلى إيطاليا، وتساهم في إضاءة نصف إيطاليا، وفق تعبيره، ولكنها في نفس الوقت، تعاني من انقطاع الكهرباء، معتبرا أنها "مهزلة".
واعتبر سيف الإسلام القذافي أنّ من قام بأسره، في 2011، في منطقة زنتن، شمال شرقي ليبيا، سيكون حليفًا له الآن، بعد أن أدرك الجميع أنّهم كانوا واهمون بالعيش في وضع أفضل مما كانوا عليه مع العقيد معمر القذافي.
وحكم على نجل القذافي بالإعدام في 2015، لكن التسويات التي تمت بعد ذلك، مكّنت من العفو عليه، فغادر خارج ليبيا.
وبعد أربعة عقود من السلطة، أطاحت ثورة 17 فبراير 2011 بالزعيم الليبي معمر القذافي. وقتل أبناؤه الثلاثة، ولم يبق غير سيف الإسلام الذي ينوي حاليًا العودة إلى الساحة السياسية .





