قال المتحدث الرسمي باسم المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية (منظمة غير حكومية)، رمضان بن عمر، إنّ: "نحو 3 آلاف مهاجر غير نظامي وصلوا إلى أوروبا خلال شهر يوليو الجاري".

وأضاف بن رمضان في تصريح إذاعي، أنّ نحو 6 آلاف مهاجر غير نظامي وصلوا إلى السواحل الأوروبية منذ بداية العام الجاري.

وتمّ تسجيل 295 عملية هجرة غير نظامية إلى السواحل الإيطالية في آخر 48 ساعة، وخاصة بعد إعلان الرئيس التونسي عن إجراءات استثنائية مساء الأحد الماضي 25 يوليو.

وأكد رمضان بن عمر أنّ يوم الأحد الماضي 25 يوليو، الذي رافق القرارات الجديدة في تونس فرصة أمام عديد الفئات الشبابية بصفة خاصة ليخططوا لتنفيذ عمليات هجرة غير نظامية خلسة، باعتبار أنّ رجال الحرس البحري، المراقبين لعمليات الهجرة السرية سيكونون في حالة من الوضع غير العادي.

وتستغل شبكات الترهيب مثل هذا الوضع لتقوم بتنظيم عمليات هجرة غير نظامية بعيدًا عن أعين رجال الأمن، وتربح من وراء ذلك أموالًا كثيرة. 

ونمثل تونس مكانًا للعبور إلى أوروبا، لمهاجرين غير نظامين قادمين من عديد البلدان، وخاصة من دول أفريقية فقيرة.


وتعيش الوحدات الأمنية البحرية في حالة من التيقظ الكامل حيث يعملون على منع عمليات الهجرة السرية إلى السواحل الأوروبية، وكثيرًا ما يقومون بإنقاذ المهاجرين من الغرق والموت بعد انقلاب مراكبهم في أعماق البحر.

وينتظر أن تتواصل هذه العمليات من الهجرة غير السرية حتى شهر أكتوبر/تشرين الأول اعتبارًا للعوامل المناخية.


وكشف المتحدث الرسمي باسم المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية أنّ السنة الحالية 2021 كانت الأكثر مأساوية حيث شهدنا أكثر من 3300 ضحية على الشواطئ التونسية من جنسيات عديدة، أغلبهم من مهاجرين غير نظاميين من دول جنوب الصحراء الإفريقية، إلى جانب عشرات المفقودين. 


وقد تمكنت الوحدات الأمنية العائمة، يوم أمس الخميس، من إحباط 6 عمليات إبحار خلسة وتمّ إنقاذ 165 شخصًا من بينهم 96 شخصًا يحملون جنسيات من دول إفريقية مختلفة.