قال السفير الإثيوبي في روسيا، أليمايهو تيغينو، إنّ توليد إثيوبيا للكهرباء من سدّ النهضة سيكون في غضون شهرين أو ثلاثة.

وأكد السفير الإثيوبي في تصريح صحافي على أنّ "أعمال بناء السدّ تسير بنجاح: مشيرًا إلى أنّ "التوليد الأولي للكهرباء عبر توربينَيْن إثنين من توربينات سدّ النهضة على نهر النيل الأزرق قد يبدأ في غضون شهرين أو ثلاثة أشهر".

وكانت إثيوبيا أكدت قبل أسبوع أنّ مصر والسودان لم تلحق بهما أية أضرار بعد عملية التعبئة الثانية لسد النهضة، مشددة على أنّ ما أسمته "الحل المربح للجميع" يمكن أن يحصل بين هذه الدول.

واعتبر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في شهر مايو الماضي، أن سدّ النهضة "قضية وجودية لمصر"، داعيًا إلى قيام واشنطن بدور مؤثر في إيجاد حلّ لأزمة سدّ النهضة بين إثيوبيا ومصر والسودان. 

وشدّد على أنّ مصر تتمسك بحقوقها التاريخية من مياه النيل.

من ناحيته، أكد رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، أنّ بلاده "لن تدّخر جهدًا من أجل التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم لجميع الأطراف بخصوص تعبئة وتشغيل سدّ النهضة". 

وأعلنت أديس أبابا قبل أسبوع عن استكمال المرحلة الثانية من عملية تعبئة سد النهضة الذي تبنيه على النيل الأزرق رغم رفض كل من القاهرة والخرطوم.

وخلال الأشهر الأخيرة، أكدت وزارة الري المصرية وجود معطيات "تؤكد أنّ منسوب المياه بالسدّ لن يساعد على توليد الكهرباء".

وتؤكد مصر أنها لا ترفض التنمية وتوليد الطاقة من السدّ شريطة إبرام اتفاق ملزم حول قواعد التشغيل والملء.

ورغم رفض مصر والسودان ملء سدّ النهضة دون إبرام اتفاق ثلاثيّ، فإنّ إثيوبيا قد أعلمت السودان ومصر، بداية الشهر الجاري، بانطلاق عملية ملء سدّ النهضة للمرة الثانية.

واعتبرت القاهرة والخرطوم ذلك "إجراءً أحاديّ الجانب" وسط تعثر المفاوضات بين الدول الثلاث.

وأعلن وزير الريّ الإثيوبي، في التاسع عشر من الشهر الجاري، أنّ "بلاده أكملت ملء سدّ النهضة للمرة الثانية"، مشيرًا إلى أنّ "ذلك يعني اكتمال كمية المياه اللازمة لتشغيل توربينين معنيين بتوليد الكهرباء".  

ودعت مصر والسودان إلى العودة إلى التفاوض بهدف إبرام اتفاقٍ ملزمٍ بين الأطراف الثلاثة حول سدّ النهضة.